"تايم": بشار أصبح يكره يوم الجمعة

الصفحه الاخيره

السبت, 16 أبريل 2011 15:14
ترجمة - عزة إبراهيم:


بالرغم من أن جمعة أمس لم تكن هي الجمعة الأقوى في أحداثها والأعظم بالنسبة للرئيس السوري بشار الأسد، حيث لم تكن جمعة رحيله مثلا إلا أن ذلك لا يمنع أن يوم الجمعة أصبح مكروها لدي الرئيس السوري.

واشارت مجلة "تايم" الأمريكية إلى أنه تحسبًا من جمعة أمس اجتمع بشار الاسد يوم الخميس مع قادة من درعا وقدم لهم العديد من الميزات وتنازلات جديدة فضلا عن الإقدام على إصلاحات مفاجئة أهمها العفو عن المعتقلين جراء الاحداث الأخيرة الذين لم يرتكبوا اعمالا اجرامية .

كل هذه الاصلاحات التي قدمها الاسد،لا لشىء سوي كسب تأييد الشارع السوري، خوفا من اندلاع مظاهرات الجمعة .

لكن جمعة امس لم تكن حسبما أراد الاسد، حيث أوردت التقارير وجود اشتباكات في أماكن منتشرة علي مستوي سوريا، شهدت مقتل 26 من المحتجين في درعا وحدها بعد صلاة الجمعة .

هذا وقد قام المحتجون بسوريا خلال أمس بحشد عشرات الآلاف من الناس مرة أخرى، ليتدفقوا الي كافة الشوارع وعلى الرغم من أن المظاهرات قد أصبحت

الآن من الأحداث اليومية إلا أن تضخم أعداد السوريين شديد الارتباط بصلاة الجمعة.

وكما هو الحال في الجمعة السابقة فقد حدث اتساع جغرافي للانتفاضة ابتداءً من ساحل البحر المتوسط إلى الحدود العراقية بالإضافة إلي مسيرات درعا في الجنوب.

وتعد مدينة السويداء ومدينة حماة أكثر المدن المناهضة في القطر السوري، حيث تتمتع الحركات المقاومة لحزب البعث الحاكم في المدينتين بقوة كبيرة ولذلك تعرضتا لحملات قمع وحشية ليس فقط من قبل الرئيس الحالي بشار الأسد ولكن من جانب والده ايضا حافظ الاسد عام 1982 في اكثر عمليات القمع شراسة ضد المسلمين السنة وهي المجزرة التي أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 10 آلاف قتيل .

 

 

أهم الاخبار