رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مفاجأة.. "الإسلامبولي" في مستشفى الأمراض العقلية

الصفحه الاخيره

السبت, 16 أبريل 2011 11:56
كتبت - مونيكا عياد:


فجرت منى سعد عبدالحميد حسانين محامية وشاهدة الإثبات فى قضية مقتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات والمعروفة إعلاميًا بحادث المنصة، مفاجأة مدوية بتأكيدها أنها شاهدت خالد الإسلامبولي المتهم الرئيسي في القضية متواجدًا في مستشفى الأمراض العقلية عقب صدور الحكم عليه بالإعدام. وقالت منى، خلال إدلائها بأقوالها أمام نيابة وسط القاهرة فى التحقيقات التى يباشرها وائل شبل رئيس النيابة تحت إشراف عمرو فوزي المحامى العام الأول لنيابات وسط القاهرة: "إنها شاهدت الإسلامبولي في المستشفى مما يؤكد أن هناك تلاعبا في أوراق القضية ومن مصلحة بعض السلطات تهريب المتهم من السجن".

وأضافت الشاهدة أنها ذهبت إلى المستشفى خلال الزيارة التى نظمتها كلية الحقوق للطلبة أثناء دراستها، وحاولت التحدث مع المتهم لكن الأمن منعها من ذلك وقامت إدارة المستشفى بنهرها علي تلك المحاولة.

كانت النيابة قد استمعت إلى أقوال رقية السادات نجلة الرئيس الراحل التى طلبت من النيابة استدعاء الكاتب الصحفى عادل حمودة للاستماع إلى أقواله فى البلاغ المقدم منها ضد الرئيس

السابق محمد حسنى مبارك بتهمة اغتيال والدها على منصة العرض العسكري خلال الاحتفال بانتصارات أكتوبر .

وقدم دكتور سمير صبري محامي رقية 15 حافظة مستندات تحتوي على تصريحات صحفية لأبو العز الحريري نائب رئيس حزب التجمع السابق وعضو مجلس الشعب الأسبق والمهندس حسب الله الكفراوى وزير الإسكان الأسبق تضم كل ما صرحوا به على واقعة الاغتيال ، كذلك العديد من الكتب التي نشرت عن الاغتيال وعلى رأسها ما كتبه الصحفي عادل حمودة .

وطلب صبري استدعاء المقدم ممدوح أبو جبل وهو المقدم الذي زود مجموعة الاغتيال بإبر ضرب النار وخزينة رشاش بورسعيدي وبعض القنابل التي ستستخدم في تفجير المنصة .

وأشار إلى أن عديله أبلغ عنه قبل واقعة الاغتيال بـ 15 يوما كذلك طلب استدعاء الصحفي منصور شاهين والناشط سعد الدين إبراهيم والدكتور

عاطف حماد والصحفي عادل حمودة وعز الدين أبو عوض رئيس الجمعية المركزية لتجارة الأسمنت .

كانت رقية السادات قالت فى البلاغ موضوع الاتهام إن ما نشرته الصحف وأذاعته وكالات الأنباء حول ما قاله الوزير الأسبق حسب الله الكفراوى، وأيده في ذلك أبو العز الحريري نائب رئيس حزب التجمع السابق في المؤتمر الذي نظمه الائتلاف الوطني من أجل الديمقراطية بالمنصورة، وما نشر بإحدى الصحف القومية بتاريخ 19 مارس الجاري يشير إلى أن الرئيس المخلوع مبارك متورط في قتل السادات.

وأضافت:" إن الكفراوى قال إنه خلال السنوات الماضية تجمعت لديه معلومات كثيرة عن حادث المنصة وإن السادات لم يمت برصاص خالد الإسلامبولى بل برصاص من داخل المنصة .

وتقدمت بطلب للنائب العام لسماع شهادة اللواء أحمد الفولي شاهد حادث المنصة من أول رصاصة حتى لحظة التشريح والذي أكد أن ضابط أمن المستشفى طلب من كبير الأطباء الشرعيين كتابة تقرير يؤكد فيه أن المقذوف من صدر الرئيس من طبنجة الإسلامبولي الذي صرخ في اتجاه المنصة بدون سلاح ثم أخرج من ملابسه قنبلتين وعاد إلى سيارته ليحمل رشاشا وأن السادات وقف بعد صراخ الإسلامبولي قائلا : في إيه يا ولد .. في إيه يا ولد ثم أطلق المتهمون الثلاثة رصاصهم من فوق السيارة.

أهم الاخبار