بالفيديو.. رسالة نجل عمر عبد الرحمن لـ "اوباما"

الصفحه الاخيره

الاثنين, 11 أبريل 2011 21:10
كتب- محمد غنيم ومحمد معوض:

طالب الشيخ محمد عمر عبد الرحمن والشهير بأسد الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالإفراج عن والده الذى يقضى عقوبة السجن مدى الحياة بتهم مضحكة حيث حكم على الشيخ الضرير

بالتدبير لقلب نظام الحكم فى أمريكا بالسجن 60 عاما وتهم أخرى وصلت لأكثر من 280 سنة منها تهمة حذفت بسبب عدم واقعيتها وهى تدريب الشيخ لمجموعة على صناعة المتفجرات.
وأضاف أسد أن أباه يعامل معاملة لا إنسانية فى بلد تدعى أنها معقل الحريات فى العالم, مؤكدا أنه يعانى الأهوال فى السجون الأمريكية فمنذ 18 عاما والشيخ موجود بسجن انفرادى وممنوع من الصلاة ويقومون بطرق دائم فوق زنزانته حتى أصيب بصداع مزمن بالإضافة لروائح كريهة يضعونها داخل زنزانته أصابته بالإغماء مرات عديدة.
وكشف أسد أنهم يقومون بتعريته بشكل كامل والاعتداء عليه بالضرب حتى تمنى الشيخ أن تنشق الأرض وتبلعه وواصل أسد أنه يطالب أوباما أن يثبت ماقاله فى القاهرة بإعادة الثقة بين واشنطن والعالم الإسلامى خاصة وأن فترة ما بعد الثورة أثبتت ان أغلبية المعتقلين فى سجون مبارك من إسلاميين وغيرهم لفق لهم النظام تهما جنائية.
وأكد أسد ان عبد الرحمن كان
الأشرس فى فضح فساد مبارك فى أمريكا واوروبا وهو ماجعل النظام المصرى يبطش به داخل السجون بواسطة احد عملائه فى أمريكا .
وأضاف أسد ان القاضى الذى حكم فى قضية عبد الرحمن قاض يهودى متعصب حتى انه منع الدفاع عن والده من المرافعة وترك الشيخ يدافع عن نفسه ورغم نفى الشيخ لدعوته للعنف فى اى مكان فى العالم فإنه داخل قضبان السجون بقوانين لم تستخدم فى أمريكا منذ 20 عاما بتهم لم يرتكبها.
وأكد أسد أن أتباع الشيخ قرروا القيام بوقفة امام السفارة الامريكية يوم 21 ابريل الجارى للمطالبة بالإفراج عنه.

من هو عمر عبد الرحمن؟

ولد بمدينة الجمالية بالدقهلية عام 1938, فقد البصر بعد عشرة أشهر من ولادته, حصل على الثانوية الأزهرية عام 1960، ثم التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة ودرس فيها حتى تخرج فيها في 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وتم تعيينه في وزارة الأوقاف إماماً لمسجد في إحدى قرى الفيوم، ثم حصل على شهادة

الماجستير، وعمل معيداً بالكلية مع استمراره بالخطابة متطوعاً.

أوقف عن العمل في الكلية عام 1969، وفي أواخر تلك السنة رفعت عنه عقوبة الاستيداع، لكن تم نقله من الجامعة من معيد بها إلى إدارة الأزهر بدون عمل, واستمرت المضايقات على هذا الحال، حتى تم اعتقاله في 13/10/1970 بعد وفاة جمال عبد الناصر في سبتمبر عام 1970.

بعد الإفراج عنه، وعلى رغم التضييق الشديد الذي تعرض له بعد خروجه من السجن إلا ان ذلك لم يمنعه من مواصلة طلب العلم، فتمكن من الحصول على الـ "دكتوراه"، وكان موضوعها؛ "موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة"، وحصل على "رسالة العالمية" بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، إلا انه مُنع من التعيين.

استمر المنع حتى صيف 1973 حيث استدعته الجامعة وأخبرته عن وجود وظائف شاغرة بكلية البنات وأصول الدين، واختار أسيوط، ومكث بالكلية أربع سنوات حتى 1977، ثم أعير إلى كلية البنات بالرياض حتى سنة 1980، ثم عاد إلى مصر.

في سبتمبر 1981 تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ، فتمكن من الهرب، حتى تم القبض عليه في أكتوبر 1981 وتمت محاكمته في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكرية ومحكمة أمن الدولة العليا، وحصل على البراءة في القضيتين وخرج من المعتقل في 2/10/1984. سافر إلى الولايات المتحدة ليقيم في ولاية نيوجرسي، واعتقل هناك بتهمة التورط في تفجيرات نيويورك عام 1993. أعلن تأييده لمبادرة وقف العنف التي أعلنتها الجماعة بمصر عام 1997.

شاهد الفيديو:

أهم الاخبار