التحرير الآن ..أنقاض وقمامة..وأطفال بتلعب كورة !

الصفحه الاخيره

الاثنين, 11 أبريل 2011 17:34
كتب- أحمد السكرى: عدسة -أحمد يوسف:

خلا ميدان التحريرمن السياسيين واختفى الجيش اختفاء مريبا يضع العديد من علامات الاستفهام، وتعالت أصوات المؤيدين والمعارضين والمتحذ لقين والمتفذلكين وحتى الباعة الجائلين ،ووسط أكوام القمامة التى تنبئ عن خراب فظيع وفوضى عارمة لم يشهدها الميدان فى الثورة وإنما لحقت به بعد فراغ المولد!!

سيدة مسنة على كرسى متحرك تعانى من شظف العيش وشيخ طاعن فى السن يمشى ولحيته تلامس ركبتيه يتلمسان خطواتهما بين الاسلاك الشائكة
وشخص يهمهم بعبارات غير مفهومة لاتدرى إن كانت عبارات سياسية أم
فلسفة حياتية ولكن يبدوا عليه أنه عانى الأمرين فى حياته وتحت رعاية الرئيس السابق ذاق الهوان فأصبح هكذا يلعن ويسب ويعبر عن سخطه بعبارت مبهمة .
شاب يمسك بعصا وكأنه "حامى الحمى" يعترض طريق مصور يحمل كاميرته ويرفض ان يقتنع بأى كلام محاولا منعه من التصوير .
وصبية صغيرة سعيدة بالتقاط البعض صوراً لها بجوار أنقاض عربات محترقة .
هتافات كروية وتشجيع حماسى منقطع النظير لفت الانتباه
..بعض الاطفال وسط حصار الاسلاك الشائكة لم ينسوا طفولتهم ولم يخطر ببالهم هجمات فلول الحزب الوطنى أو تدخل الجيش لفض اعتصام المتظاهرين بالتحرير ، وقاموا بتقسيم أنفسهم لفريقين أمام مبنى الجامعة الاميركية ، وتركوا السياسة بل والدنيا جميعها خلف ظهورهم وأخذوا يلعبون الكرة غير مبالين ولا مكترثين بما قد يحدث غدا ً رغم أن الدنيا جميعها قامت ولم تقعد من أجل مستقبل هؤلاء حتى لا يكونوا مثلما كنا ويصبح حالهم أفضل من حال كثير من المصريين قاسوا وعانوا فى حقبة هى الاسوأ على مر الأزمان .. وكأن لسان حالهم يقول مالناش دعوة إحنا عايزين نلعب !!








أهم الاخبار