"أين الأدلة"..صرخة متهمي حادث الزيتون

الصفحه الاخيره

السبت, 09 أبريل 2011 16:07
كتبت - جميلة علي :


"أين الأدلة".. صرخة أطلقها 25 شابا من بينهم مهندسين واساتذة بالجامعات اعتقلوا على خلفية حادث الزيتون قبل نحو عامين وسجنوا دون وجود أدلة تثبت تورطهم في التفجير الذي راح ضحيته صائغ و3 اشخاص آخرين مسيحيين.

تمكنت "بوابة الوفد الإلكترونية" من الحديث مع بعض هؤلاء المتهمين الذين أكدوا أنهم لا علاقة لهم بالتهم الموجهة إليهم وأنهم ليسوا منتمين لأي تنظيم سياسى على غرار التهمة التي لفقها جهاز أمن الدولة لـ 20 شابا منهم، وهي انتماؤهم لتنظيم الولاء والبراءة الذى يهدف على حد قول أمن الدولة لقلب نظام حكم مبارك، دون وجود ادلة ولا براهين تثبت تورطهم .

وأوضح هؤلاء المعتلقين أن جهاز أمن الدولة وجه إليهم عدد من التهم تتنافي حتى مع العقل، حيث اتهمهم بتصنيع سيارة مفخخة بدون قائد، وطائرة بدون طيار، وصاروخ عابر للقارات يتم توجيه باستخدام تقنية الـ"Gps"، وتصنيع قنبلة قذرة.

واشار هؤلاء المعتلقين إلى أنه لا توجد بينهم اي معرفة ببعض باستثناء القليل منهم، وتم اعتقال هؤلاء الشباب من قبل زبانية جهنم من يوم 2 يوليو 2009 من منازلهم وتحويلهم الى محكمة امن الدولة العليا طوارئ، ولم يثبت ضدهم اى دليل او وجود شهود عيان تثبت انتماءهم للتنظيم او ضلوع الـ 5 الآخرين فى الشق الجنائى من التهمة، وهو الخاص بارتكاب جريمة الزيتون التى راح ضحيتها خمس ضحايا منذ عامين وهم محمد خميس السيد معيد فى الجامعة واحمد السيد سعد الشعراوى محاسب وياسر عبد القادر سائق واحمد السيد المنسى طالب فى كلية اصول دين وفرج رضوان حماد محاسب.

ويؤكد المتهمون عدم وجود اى ادلة جنائية ضدهم سوى السلاح الذى استخدم فى الحادث ويقول المتهمون إنه تم تلفيقه من

قبل مباحث امن الدولة حيث لاتوجد ادلة جنائية كبصمات او ماشابه ذلك من شأنها إدانتهم، إنهم جميعا تعرضوا للتعذيب المبرح للاعتراف.

وقال المتهمون إنه كان من الواضح تواطؤ النيابة مع مباحث امن الدولة لتلفيق التهمة رغم التعذيب الذى تعرضوا له وتهديدهم بتعذيب نسائهم فى حالة عدم الاعتراف، الأمر الذي اجبرهم على الاعتراف بالتعذيب أنه هناك تنظيما سياسيا كما انهم قاموا بالتدبير لعملية الزيتون ولولا ذلك لما قام امن الدولة بتحويلهم الى سجن استقبال طره، وبعد الانتقال لهذا السجن وبعدهم عن التعذيب قالوا الحقيقة امام محكمة امن الدولة كما يدعون وهى بعدهم عن هذه القضية وانها من تلفيق مباحث امن الدولة، وحتى الآن مازلوا فى السجون ورغم عدم وجود ادلة وهو الامر الذى ادى الى الاستياء الشديد للمتهمين لتواجدهم هذه المدة داخل السجون بدون اتهام.

وتبدأ الجلسة 13 لمحاكمة هؤلاء امام محكمة شمال القاهرة 18 ابريل القادم وحتى الآن يؤكدون عدم وجود ادلة ويطالبون بسرعة معرفة الجناة خاصة بعدما تبين ضلوع العادلى وجمال مبارك فى تفجيرات شرم الشيخ وضلوع العادلى فى تفجير القديسين الذى أودى بحياة مجموعة من الابرياء.

 

أهم الاخبار