فيديو.. المعتصمون بالتحرير.. لماذا؟

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 06 أبريل 2011 11:33
كتب ـ جهاد الأنصاري:

إنتم ليه قاعدين في التحرير؟ سؤال يسأله المارة دائما للشباب الذين أصرّوا على الاعتصام في “ميدان التحرير”حتى تنفيذ مطالب الثورة.

ويواجه هؤلاء الشباب يوميا وابلا كبيرا من الاتهامات والسباب والشتائم من المارة بميدان التحرير، هذا غير ما يواجهونه من البلطجة وأعمال الترويع اليومية التي تحدث، كما يواجهون الشرطة العسكرية وضباط من فلول "أمن الدولة" إضافة إلى الذين يطاردوهم كل يوم بلا سبب إلا إصرارهم على مطالب الثورة.

 

"بوابة الوفد" سألت بعض الشباب المعتصم عن سبب عدم ثقته في تلبية السلطات لمطالب الثورة وعما يحدث معهم يوميا في "ميدان التحرير.

يؤكد علاء عبد الرازق "طالب جامعي" أنه لا حل لتحقيق مطالب كل المصريين التي أُعلنت في الثورة من أول يوم إلا عن طريق الاعتصام مرة أخرى في ميدان التحرير، فهذا الاعتصام هو بمثابة ورقة الضغط الوحيدة من الشعب على السلطات لتلبية مطالب الشعب التي لا يجد مبررا حتى الآن لعدم تنفيذها، إلا أن هناك قوى خفيّة تعطل تنفيذ مطالب الثورة لأن فيها صالح الشعب المصري ولأنها ستبني دولة قوية من "أول وجديد" بعد أن دمر مبارك وعصابة الفساد "الدولة المصرية" بطريقة ممنهجة منذ 30 عاما.

ويشير عبد الرازق إلى أن أهم مطالب الثورة حتى الآن لم يتحقق وهو محاكمة رموز الفساد خاصة "الخمسة الكبار"

وهم صفوت الشريف وزكريا عزمي وفتحي سرور وجمال مبارك وحسني مبارك وهؤلاء الخمسة حتى الآن صدرت ضدهم قرارات من النائب العام بتجميد ثرواتهم ومنعهم من السفر، ولكن لم ولن يحقق معهم مثل أي متهم عادي من الشعب وكأنّ القانون لا يطبق عليهم.

ويعتقد عبد الرازق أنّ الخمسة المقبوض عليهم وهم: العادلي وأحمد عز وجرانة والمغربي والفقي "كبش فداء" لباقي العصابة وأنهم سيكون مصيرهم أمر من اثنين إن فكروا في فضح باقي العصابة إما أن هناك من سيقتلهم وهم داخل السجن ويقولون إنهم انتحروا وإما سيكون مصيرهم الهروب من السجن بأي طريقة، وبعدها لا يندم الشعب المصري أنه لم يكمل ثورته بل سيتم اتهام الشعب المصري بأنه ظلم هؤلاء الفاسدين وسيخرجون جميعا أبرياء إلا واحد أو اثنين سيتم التضحية بهما.

ويضيف رامي عبد الله (محام) أنهم يحاولون خلعنا من “ميدان التحرير”بأي طريقة فقد بعثوا لنا ببلطجية ولا يخلوا يوم من وجود بلطجية يتحرشون بشباب الميدان بصورة غير طبيعية مما يؤكد ـ حسب قولهم ـ :"أن وجودنا في الميدان يضرّ الفاسدين فيبعثون لنا ببلطجية الانتخابات ليقتلونا

ويجرحونا ويشوهون صورة المعتصمين، بالإضافة لرجال مدسوسين يأتون لإثارة المشاكل وبلبلة الرأي العام باتهامنا بأننا ـ كما يقول رامي ـ :"قابضين فلوس مقابل جلوسنا في الميدان بالإضافة للشرطة العسكرية التي تخطف منا كل يوم العديد من زملائنا يتعرضون بسببها لتعذيب وحشي في السجن الحربي وقد اعتقلوا اكثر من 100 من الشباب المعتصم وتم تلفيق تهم لهم تصل لـ 6 اعوام بادعاء انهم كانوا يمارسون البلطجة رغم أنهم شباب جامعي ومحترم وأشكالهم لا تدل على انهم بلطجية هذا غير سلوكهم وأفعالهم".

وتساءل رامي لماذا يريدون أن ينزعونا من "ميدان التحرير" إلا إذا كان السبب في هذا هو أننا نحرّض الناس على الاستيقاظ والتنبه للخطر الذي يواجههم وهوعودة النظام القديم بوجوه جديدة لا يعرف أحد عنها شيئا مما يؤدي لتدمير الثورة وإرجاعنا أسوأ مما كنا فيه.

ويضيف عمرو سعيد "صيدلي" إنه معتصم في "ميدان التحرير" لسبب واحد وهو تنفيذ مطالب الثورة العاجلة التي يمكن تنفيذها خلال أيام وليس أشهر مثل عزل ومحاكمة رموز الفساد وتطهير المؤسسات الحكومية من قيادات الفساد ووضع البديل الصالح في تلك المؤسسات – وهم موجودون وبكثرة- والقضاء على العناصر التي تسبب الفوضى والعنف في المجتمع المصري.

ويوضح سعيد أن الوحيد الذي له مصلحة في الفوضى التي تضرب مصر هو الذي يريدنا أن نترحم على أيام مبارك والعادلي، مستغلا حاجة الشعب للأمن لإذلاله وجعله يركع لمبارك وعصابته والخوف كل الخوف من أن يستجيب الشارع المصري لهذا الأمر ويركع لمبارك بل يطالب بعودته، فالحرب الآن حرب نفسية وحرب أمنية شعواء على الشعب المصري بمساعدة ضعاف النفوس والمنحرفين من أجل تدمير الثورة.

شاهد الفيديو

 

 

 

أهم الاخبار