رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإسماعيلية.. "ثورة تايهة يا ولاد الحلال"

الصفحه الاخيره

الخميس, 31 مارس 2011 13:21
الإسماعيلية- نسرين المصري:

تعد محافظة الإسماعيلية ضمن أوائل المحافظات التي فجرت ثورة 25 يناير بعد القاهرة والسويس والإسكندرية والتي شهدت ملحمة قوية أيام الثورة ببين المتظاهرين وبين رجال أمن الدولة وفلول الحزب الوطني البائد والتي تبارى فيها كل فئات الشعب الاسماعيلاوي من أجل إسقاط النظام السابق.

وبالرغم من هذا إلا أن الجميع في هذه المحافظة الباسلة أكدوا على انهم لم يشعروا بأي تغيير أحدثته هذه الثورة العظيمة فالجميع كان يأمل أن تأتي الثورة بكل ماهو جديد من حيث تغيير القيادات والضباط الذين شاركوا في صنع الفساد في السنوات الماضية.

وعبر عدد كبير من مواطني الاسماعيلية عن استيائهم الشديد من استمرار بقاء قيادات المحافظة في مناصبهم وهو ما يعد تحديا كبيرا للثورة والمواطنين أمثال اللواء عبد الجليل الفخراني محافظ الاسماعيلية ووكلاء الوزارات ورؤساء المدن والقرى فضلا عن استمرار

ضباط المباحث في أماكنهم دون أي تغيير رغم قيام البعض منهم بقتل عدد من المتظاهرين.

وتساءل المواطنون، هل من المعقول أن يكون ثمن هدوء الثوار إجراء بعض التغييرات المحدود في عدد من المناصب المهمشة مثل مستشاري المحافظ في حين أن المحافظ هو رأس الفساد"كما وصفوه".

وأشار البعض الى التجاهل غير المبرر من قبل المسئولين لمطالب ابناء الاسماعيلية من محاسبة وملاحقة رؤوس الفساد بالمحافظة والمستترين تحت شعار "احنا مع الثورة" وقاموا بالإعداد الى عمل شعار جديد لإحياء الثورة من جديد حمل "ثورة تايهة يا ولاد الحلال".

فيما ألمح الجميع وبصيغة تكسوها المعاناة والحسرة من عدم مثول ضباط أمن الدولة بالمحافظة المتورطين بشكل أو بآخر في زهق أرواح

الأبرياء الذين خرجوا يوم 25 يناير مطالبين بحياة كريمة وعدالة اجتماعية تشمل أبناء الوطن الواحد والذين تم نقل بعضهم وتوزيعهم على باقي أجهزة الشرطة.

وأكد شهود عيان أن بعض ضباط أمن الدولة مازالوا يستغلون علاقتهم الشخصية ونفوذهم بالمحافظة لحماية انفسهم وعدد من مصادرهم وهو الامر الذي انكشف من خلال التحقيق في إحدى قضايا الجنح مع أحد مصادر هذا الجهاز حيث التكتم والتعتيم الشديدين دون أي مبرر لذلك غير انه حماية لهذا المصدر بالإضافة الى استمرار أحد ضباط هذا الجهاز في استعمال نفوذه وهو ما وضح من خلال سيارة العمل الخاصة بأمن الدولة ماركة "بيجو 506"والتي حملت رقم 2222 ملاكي الاسماعيلية قبل أن يتم تغيير رقمها بعد الثورة الى 523 ملاكي الاسماعيلية والتي تقل أفراد أسرته الى العمل ذهابا وإيابا بجانب خدمة هذه الاسرة في الاسواق وهو الامر الذي تساءل بشأنه المواطنون: هل حصل ضباط أمن الدولة على إجازة كما صرح وزير الداخلية؟ أم تم توزيعهم بالفعل بنفس السلطة والنفوذ؟ أم هناك أياد خفية تعبث بالثورة ومكتسباتها؟

 

أهم الاخبار