رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

النور والأمل بالمنصورة.. فساد لم يرحم المكفوفين

الصفحه الاخيره

الاثنين, 28 مارس 2011 11:21
المنصورة- محمد طاهر:


"عايزين تغيير..عايزين حقوقنا" كلمات جاءت علي ألسنة شباب المكفوفين من جمعية النور والأمل بالمنصورة، والذين خرجوا ليعلنوا بحكمتهم أننا نحتاج إلي من يرانا ويساعد في حل مشاكلنا. ويقول محمد السعيد الباز أحد ممثلي شباب النور والأمل إن تاريخ إنشاء الجمعية يعود إلى 1997 وكان مقرها بطلخا في حجرة والآن مجمع بشارع عبد السلام عارف بالمنصورة، وكما تقول الإدارة فإن عدد أعضائها يبلغ 4 آلاف من معاقي الإبصار، والمترددين على الجميع عددهم 400 متردد، لكن الحضور الفعلي لا يتعدي 60 شخصا، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة برئاسة د.فاطمة كشك لم يتغير منذ 14 عاما، ولم نجد من يسمعنا وليس لنا أي تمثيل بداخله كي نعطي الرأي في مقدراتنا والبرامج التي غابت عن التنفيذ لأننا الوحيدون الذين نعرف مشاكلنا

واحتياجاتنا وليس المبصرون.
وتضيف دعاء السيد أن نشاطات الجمعية الحقيقية من "تعليم بريل" ومشروعات صغيرة ونشاط ثقافي وكمبيوتر تمارس بشكل هامشي، كما أن تعييني تم بمبلغ 100 جنيه فقط مخصوم منها الإجازات والعطلات الرسمية، ورغم هذا قمنا بتعليم زملائنا من الصغار في حدود المتاح ولكن ما نجده من توسعات للجمعية لا يقابله أي نشاط، وعائد المشاريع لا يصب في صالح المكفوفين الذين أنشئت الجمعية من أجلهم، فالكمبيوتر يستخدم لمصالح المبصرين، وعائد هذا لا نعرف أين يذهب، علاوة على شراء أراض و6 شقق يتم تأجيرها وعمارة بحي جديلة ودارللمغتربات تستخدم لصالح المبصرين، ولا نعرف أين هذا العائد المادي من خدمات المكفوفين.

ويشير عوض متولي من شباب الجمعية إلى أن ما يحدث كارثة حقيقية فلا أحد يبحث عن خدمات هذة الجمعية ونشعر بالقهرعندما نحاول الاجتماع معا لمناقشة مشاكلنا، ونجد أساليب التجسس، وحتي مصاريف الكفالة التعليمية البالغة 20 جنيها ظلت ثابتة طوال السنوات الماضية ورفعها مجلس الإدارة بعد الثورة إلى 60 جنيها بعد أن وصلهم أننا سنذهب للحاكم العسكري.

وأكد ممثلو المكفوفين بجمعية النور والأمل بالمنصورة أن مجلس الإدارة يتكون من قيادات الحزب الوطني، مع رفض تمثيل الشباب داخل المجلس رغم أننا أحق الناس بتمثيل أنفسنا في جمعية أنشئت من أجلنا، موجهين سؤالا من أين لك هذا؟ إلى مدير الجمعية المليونير.

واختتم شباب المكفوفين حديثهم بالقول: نريد حق المعاق ولا نريد احتفالات وشعارات لا تخدم سوي الكبار من المفسدين فقد خرجت الثورة للتطهير والتغيير فيجب ألا تنسوا هذه الفئة التي ظلمت وتاجر البعض بظروفهم تارة لتولي المناصب وتارة أخري للتربح أو للتباهي ولم نجد تنفيذ قانون نسبة التعيين 5% والتي اختفت وضاع حق المعاق!!

أهم الاخبار