رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبراء: كبار السن المتقاعدون أكثر سعادة

الصفحه الاخيره

الاثنين, 28 مارس 2011 09:13
كتبت - عزة إبراهيم:


قال كتاب جديد إن أسعد أيام العمر ربما لم تأت بعد فالشباب لديه الكثير من الهموم والأعباء الأسرية والمهنية والتي تأكل أوقاته وإحساسه بالرفاهية والتي تستمر معه حتي منتصف العمر. وتشير الأبحاث إلي أن هذه الفرصة للحياة السعيدة قد لا تكون بالضرورة في مرحلتي الشباب ومنتصف العمر بل ربما تأتي في مرحلة متأخرة من العمر.
ويوضح الكتاب، حسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن المرحلة العمرية فيما فوق السبعين عاما قد تكون الأكثر سعادة وحياة ورفاهية في العمر كله حيث تتلاشي أعباء الحياة وتتبقي الصحة الجيدة والدخل المادي والعلاقات السعيدة التي لا تزال كافية للاستمتاع بالحياة أثناء فترة التقاعد .

وتقول ماجي أثرتون إنها بدأت بعد عيد ميلادها الستين في التدريب للمشاركة في سباقات الماراثون للحفاظ على نشاطها ومنذ ذلك الوقت وهي لم تتوقف أبدا عن هذا النشاط ولهذا فقد أكملت ماجي ماراثون نيويورك مرتين كما أنها ستنضم الشهر المقبل لسباق لمسافة 26 كيلومترا يجوب شوارع لندن وهي في عمر يناهز الـ 71 عاما .

وبالرغم من كونها جدة إلا أنها أحد أكثر زملائها الأربعة انشغالا مع جماعات المجتمع المحلي في بلدتها ورسستر في الوقت الذي تواظب فيه علي السفر في العالم لمدة تستغرق تسعة أشهر في المرة الواحدة .

وتؤكد ماجي أن هذه السنوات هي أسعد أيام حياتها ونصحت بأن يسعى الفرد لأن يكون أكثر نجاحا في حياته التي يعيشها بدلا من البحث عن فرص لم يحصل عليها, ولذلك فهي تسعي دائما لكسب المزيد من النجاح والاموال دون أن تلقي بالا بمن ينافسها في ذلك أو تتساءل عمن يؤدي أفضل منها ولكنها فقط تعبأ بشيء واحد وهي أن تستمتع بكل ما لديها .

وتشير إلى أنها مطلقة وبعد أن تقاعدت من وظيفة مديرة التمريض في سن 57 عاما لم تكن أكثر سعادة ولكن السفر والتخييم والتنقل علي مدي عدة شهور جعلها أكثر سعادة من جديد .

وأوضحت دراسة قامت بها الأكاديمية الوطنية للعلوم في

أمريكا شملت 341 ألف شخص أن التمتع بالحياة عموما يميل الى الانخفاض ببطء طوال فترة البلوغ المبكرة في العمر ومع ذلك ارتفع المنحنى صعودا مرة أخرى في أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات مع ارتفاع طردي أو موازي له في حجم الاحساس بالسعادة والرفاهية للوصول إلى الحد الأقصى لهذا الشعور في سن 85.

وبالمثل، فإن دراسة أخري حول سن الشيخوخة قامت بتتبع أكثر من 10 آلاف من الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم على 50 سنة منذ عام 2002 حيث وجدت ما لا يقل عن نصف عدد المبحوثين قد توافر له مزيدا من الشعور بالرفاهية ولكن الدراسة أكدت أن هناك اختلافات كبيرة بين الرجال والنساء وبين الأغنياء والفقراء في هذا الشأن .

وتوضح الدراسة أن الأثرياء في هذه المرحلة العمرية لديهم أعراض أقل للاكتئاب، مع ارتفاع معدل الرضا عن الحياة، وتحسين نوعية الحياة ومستويات أدنى من الشعور بالوحدة . ويقول البروفسور ولبرت إن نوعية العلاقات عامل أساسي لضمان الشعور بالسعادة والراحة في هذه المرحلة من العمر .

ويعتقد اندرو ستيبتوي، أستاذ علم النفس في جامعة لندن أن كبار السن ممن هم في الستينات والسبعينات الآن يختلفون عن نظرائهم قبل 30 سنة مضت فالآن الكبار لديهم المزيد من الفرص للعيش برفاهية كما أن صحتهم تميل إلى أن تكون أفضل.

أهم الاخبار