رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شهداء ومصابو الإسكندرية.. منسيون

الإسكندرية - حسني حافظ:


هل الحكومة تناست شهداء ومصابي المحافظات والمدن المختلفة؟ وهل هناك فرق بين تلك المحافظات وشهداء القاهرة الذين تهتم بهم وسائل الاعلام وتقدم لهم الحكومة الخدمات المختلفة؟ وتركت مصابى وشهداء المحافظات بدون رعاية أو اهتمام وأصبحوا في طى النسيان. تقول صباح عبد الموجود زوجة الشهيد عبد الستار عبد السميع استشهد زوجى و ترك لى 4 أولاد فى مراحل التعليم المختلفة "كريم 8 سنوات، ومؤمن 4 سنوات، وهدير 17 سنة، و احمد 21 سنة" نصارع متطلبات الحياة الصعبة، حيث كان زوجى عاملا باليومية وليس لديه أى معاش، وتقدمت بأوراقى لجمعية مبرة الورديان والجواب هو "لم يصبك الدور"، وتوجهت الى نقابة الاطباء فوجئت بنفس الكلام، وأخيرا قامت إحدى جمعيات رعاية الايتام بصرف مبلغ 200جنيه ثم سكتت قليلا وقالت والدموع تملأ عينيها سمعت ان الدولة تساعد أسر الشهداء ولكن فى الحقيقة تركتنا وحدنا نعانى من ظروف الحياة الصعبة وتراكمت

الديون من إيجار الشقة وفواتير الكهرباء والمياه حتى قامت الشركة المصرية للاتصالات بقطع الاتصال التليفوني بسبب عدم دفع الفاتورة وحياتي أنا وأولادي تزداد سوءا حتي أصبحنا في طي النسيان.

ويقول محمد السيد عبد السلام والد الشهيد إسلام، إحتسبت إبني شهيداً عند الله وما زالت آخر كلماته في أُذني "يا بابا أنا الحمد لله حصلت خلاص علي دبلوم ثانوي صناعي قسم تبريد وتكييف وإن شاء الله ح أشتغل وأساعدك علي مواصلة الحياة"، وكان دائماً يقول لي "إنت تعبت معانا كثير قوي يا بابا وأن الأوان ان ترتاح.." ويشير الأب بضرورة إطلاق إسم إبنه الشهيد علي أحد الشوارع بمنطقة إمبروزوا بمحرم بك.

ويقول الأب"استشهد إبني إسلام إثر إطلاق عيار ناري في مظاهرات 28 يناير –جمعة الغضب-،

ثم يسكت ويقول حسبي الله ونعم الوكيل في المتسبب في قتل إبني الشهيد.

وتقول الأم عفاف حسن "أصيب إبني محمود محمد علي 23 سنة، بكالوريوس خدمة إجتماعية بطلق ناري رصاص حي، من الجانب الأيمن بجدار الحوض وخروجها من الجانب الأيسر للحوض، وتم نقله إلي العناية المركزة بالمستشفي الرئيسي الجامعي لسوء حالته الصحية التي تزداد سوءا يوما بعد يوم حتي أصيب بمرض نفسي واصبح طريح الفراش.

وقالت شقيقته بانه يحتاج إلي كيس "كولوستومي" بالقاعدة مقاس 70، نحاول جاهدين إخراجه من تلك الصدمة العصبية التي أصابته لشعوره أن الجميع قد تخلوا عنه خاصة حكومة الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء.

وتقول منيره خميس: إن زوجها استشهد في أحداث جمعة الغضب وكان يعمل بائع متجول باليومية في شارع النبي دنيال وترك لي طفلين صغيرين، والحمد لله الأمور ماشية بالطول والعرض، وأظن أن الحكومة بتهتم فقط بمصابي وشهداء العاصمة وتترك أولادها بالمحافظات، ولكن لنا ربنا سبحانه وتعالي، وأنا عايزه أفكر الحكومة الحالية أن زوجي الشهيد قد ضحي بحياته لتحرير مصر من الفاسدين وتلقي رصاص الغدر في صدره، وقال بصوت عال لزملائه أثناء استتشهاده "أولادي أمانة في عنق مصر".

أهم الاخبار