رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حي‮ ‬حي‮ .. ‬عبد الخالق ميت‮ "‬مش حي"‬

كتبت‮ - ‬سها صلاح‮:‬

يقول عن نفسه انه الميت الحي‮.. ‬ويؤكد أنه سيرحل عن الدنيا في‮ ‬ابريل القادم حيث ستتوقف كليتاه هو‮ »‬عبد الخالق محمد‮« ‬مواليد‮ ‬1958‮ ‬من مدينة رشيد بالبحيرة،‮ ‬تبدأ حكايته في‮ ‬مدينة رشيد

التي‮ ‬يعمل بها من تستيف شكاير الأرز ومن بعدها إلي‮ ‬القاهرة للعمل بمصانع اسمنت طره بحلوان،‮ ‬ومنذ سنة اكتشف اصابته بفشل كلوي‮ ‬ومن هنا تبدأ القصة عندما توجه لوحدة الشئون الاجتماعية للحصول علي‮ ‬قرار علاج علي‮ ‬نفقة
الدولة،‮ ‬وتم تحويله للتأمين الصحي،‮ ‬أكد له الاطباء أنه‮ ‬يحتاج علاجا علي‮ ‬نفقة الدولة لاصابته بفشل تام بالكلي‮ ‬اليمني‮ ‬وأن‮ ‬غسيل الكلي‮ ‬سيكلفه الكثير‮.‬

فتوجه لوزير الصحة السابق‮ »‬حاتم الجبلي‮« ‬وادخله الساعي‮ ‬بعد معاناة شديدة ثم قال له الوزير‮ »‬اعملك ايه معندناش فلوس‮.. ‬يالا امشي‮«.‬

فاراد أن‮ ‬يقيم كشكا بعد عجزه عن العمل فذهب لوزير التضامن الاجتماعي‮ ‬للحصول

علي‮ ‬الكشك أو معاش فقال له‮ »‬مفيش طيب الدولة تسرق‮ ‬يعني‮«.‬

ثم قابل زكريا عزمي‮ ‬لصرف معاش شهري‮ ‬160‮ ‬جنيه فقط ولكنه قال‮ »‬هنبقي‮ ‬نبحث الموضوع ده‮«.‬

وذهب بعد الثورة‮ »‬لمحمود سعد وخيري‮ ‬رمضان‮« ‬وقابلاه ولكنها قالا‮ »‬ربنا معاك‮.. ‬مفيش في‮ ‬إيدينا حاجة‮«.‬

فلجأ لوزير التضامن الحالي‮ »‬جودة عبد الخالق‮« ‬علي‮ ‬أمل أن‮ ‬يكون الثورة قد‮ ‬غيرت الا انه لم‮ ‬يستطع مقابلته لان الوزير في‮ ‬موكبه الخاص ومش فاضي‮ ‬علي‮ ‬حسب قول أحد سائقي‮ ‬سيارات الموكب،‮ ‬ولا‮ ‬يزال عبد الخالق‮ ‬يبحث عن انقاذ من موت محقق علي‮ ‬يد حكومة الدكتور شرف‮.‬

 

أهم الاخبار