رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أنت تسأل وشباب الإخوان يجيبون على الفيس بوك

كتبت- علياء ناصف:

"أنت تسأل وشباب الإخوان يجيبون".. تحت هذا العنوان دشن مجموعة من شباب الإخوان المسلمين صفحة على "الفيس بوك" بلغ عدد أعضائها 383 حتى اللحظة، وتجيب على ما يدور داخل العقول و الأذهان من استفسارات وعلامات استفهام حول جماعة الإخوان المسلمين.

فعلى سبيل المثال طلب أحد الأعضاء المشتركين في الصفحة توضيح الأمر الذي شاع مؤخراً من ترويج الإخوان في الاستفتاء على التعديلات الدستورية لأن من قال "نعم" فقد قال نعم للإسلام وأن من قال "لا" فقد قالها أيضا للإسلام.

يجيب أحد مدشني الصفحة من شباب الإخوان قائلاً:

1- اللى قال كلامك ده مش بيفهم أساساً يعنى ايه اسلام ويعنى ايه حرية رأى.

2- الإخوان ما قالوش كده ..ممكن يكون اخوة سلفيين وأنت اختلط عليك الأمر، أو يمكن فرد او أفراد من الاخوان لكن مستحيل يكون ده اساسا فكر

الإخوان.

3- الإسلام يشمل جميع نواحى الحياة .. العبادات والمعاملات والأخلاقيات ... والدستور هو عبارة عن المبادىء التى ستبنى عليها القوانين وإذا خالفت هذه المبادىء والقوانين نظام الإنسانية فهى بالتالى تخالف النظام الإسلامى لأن ماجاء النظام الإسلامي إلا لينظم حياة الإنسانية.. فإذا كان الإسلام فقط عبادة فماذا عن البيع والشراء؟ وماذا عن أحكام الربا؟؟ وماذا عن الأسرة والزواج والطلاق والتربية؟؟ ماذا عن الحروب وأحكام الحرب؟؟ ماذا عن أحكام تعامل المسلمين مع غير المسلمين؟؟ ماذا عن مبدأ الشورى فى الإسلام وحرية اختيار من يتولى أمر المسلمين من رئيس أو حاكم؟؟ ماذا عن القوانين في الإسلام؟ ماذا عن السرقة والقتل والقصاص؟؟ الخ الخ أليس كل ذلك موجودا

فى الحياة وكذلك موجودا فى الإسلام؟؟ من ينظم لنا هذه الحياة غير الإسلام؟؟

أظنك عندما تسمع آخر كلمة تظن أننا نتحدث عن دولة دينية.. لا بل إن الدولة الاسلامية أساساً بطبيعتها دولة مدنية.. فالنبى صلى الله عليه وسلم أقام المجالس النيابية عندما أسس قواعد الإسلام فى المدينة وكانوا أنصارا ومهاجرين وكل لهم قائد أو مسئول يتكلم نيابة عنهم وحقق مبدأ الشورى وجعل الأمة مصدر السلطات فكان ينزل على ما يتفق عليه المسلمون مع أنه هو النبى ويستطيع أن يفرض رأيه على الناس ولكن هذا ليس من مبادىء الإسلام.. إلى آخره...

اذن فالإسلام دين ودولة وعبادة ومعاملات وريادة وسيف ومصحف وسلام وحرب وحب وكره وثقافة وقانون وعلوم ورياضة وقيادة .. ينظم حياة الفرد والأسرة والبيت والمجتمع والدولة والعالم كله.. وإلا اصبح ديناً ناقصاً ومنهاجاً لايصلح للحياة فكيف ذلك وهو منهاج رب العالمين لعبادة ..

نحن نقول إن الدستور الذى وضعه بشر هو دستور ينظم حال مجتمع بأكلمه فما بال نظام ودستور الله تعالى الذى ينظم حياة العالمين منذ الخليقة وحتى يوم القيامة.

أهم الاخبار