رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"إيد واحدة" برنامج تليفزيونى لعمرو خالد

الصفحه الاخيره

الجمعة, 25 مارس 2011 16:30
كتبت - سارة عزو:

أعلن الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد عن عزمه تقديم برنامج تليفزيوني تحت عنوان" إيد واحدة" ، أسبوعي، يطرح من خلاله في كل حلقة " حلما " يتم العمل على تحقيقه خلال أسبوع عن طريق التعاون بين جميع المصريين. وحذر الداعية الإسلامى من الفرقة بين المصريين خلال المحاضرة التي ألقاها أمس الخميس، تحت عنوان "دور الشباب في نهضة مصر" باستاد المنصورة الذي تم اختياره حتى يستوعب جميع المواطنين الذين يحرصون على الحضور والذي بلغ عددهم حوالي 30 ألف شخص، حيث أكد أن سر الخلطة المصرية التي اندهش لها العالم بأكمله خلال الثورة هي مبدأ "إيد واحدة" والتعاون بين المسلمين والمسيحيين والرجال والسيدات في التحرير واللجان الشعبية بالصعيد وفي وجه بحري في كل ربوع مصر.

وقال خالد: "هذا التعاون وتكوين الصف الواحد واليد الواحدة هو الذي سيدفع المصريين فيما بعد للصعود للقمر، ولنجعل هذا هو حلمنا القادم

أن يصل المصريون للقمر، فإذا استمر المصريون "إيد واحدة "سيحققون أي حلم صعب أو مستحيل".

كما قص على الحضور خلال اللقاء قصة "ذات الرقاع" مؤكدا أنها قصة تمثل ما قام به شباب ثورة 25 يناير حيث قال: "ممكن يكون بيننا مسيحيون لأن الندوة ليست ندوة دينية، ولكنني سأحكي لكم قصة عن النبي محمد صلي الله عليه وسلم لأن الإسلام مصدر قيم للعرب، للمسلمين وللمسيحيين، فالدروس المستفادة منها للجميع، وهى قصة "ذات الرقاع" التي تشبه في أحداثها ما حدث في ثورة 25 يناير ، حيث كان يوجد قبائل ظالمة بمنطقة نجد ينهبون ويسرقون حقوق الناس، فقرر النبي محمد صلي الله عليه وسلم أن يطلع مع الصحابة بجيشه لإيقاف السلب والنهب في نجد أي علي مسافة 1000 كيلو متر

من المدينة المنورة، وهذا ما فعله شباب 25 يناير فهم ذهبوا لميدان التحرير لإيقاف الظلم، وسميت بذات الرقاع لأن الجيش لم يكن يمتلك من البعير ما يكفي، فكان أفراد الجيش يتبادلون الركوب علي الجمل أو الحصان، وبالتالي كان يمشي كل فرد منهم أكثر من 100 كيلو لإيقاف الظلم، فذابت نعالهم مما جعلهم يقطعون من ملابسهم ليربطوا أرجلهم من شدة حرارة الشمس علي الرمال حتى أصبحت ملابسهم "مرقعة"، وكل ذلك حتى يوقفون الظلم وهم(إيد واحدة)، ليس ليدفعوا الناس للدخول للإسلام وإنما لإيقاف الظلم فقط كما فعل شباب الثورة عندما قاموا بثورتهم وهم(إيد واحدة)، وعندما شاهدت القبائل الظالمة هذا التعاون فروا هاربين كالنظام السابق عندما شاهد المصريين غير متفرقين و متعاونين علي شيء واحد".

وشدد خالد علي أن أهمية نهضة مصر قائلا :"الثورة هي الجهاد الأصغر أما الجهاد الأكبر فهو بناء مصر، انتهت الثورة وبدأ البناء"، وأشار إلي ما حققته الثورة من إنجازات عديدة منها سقوط الظلم والحصول على الحرية، وشعور المصري بتملكه للبلد وارتفاع قيمة الشخصية المصرية بالعالم بأكمله، مردداً شعار " ارفع رأسك فوق أنت مصري"، ومن ثم اشتعلت مدرجات الاستاد بنفس الهتاف.

أهم الاخبار