رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غزوة‮ الدراويش‮ ‬في‮ ‬مواجهة‮ ‬غزوة‮ الصناديق‮

الصفحه الاخيره

الجمعة, 25 مارس 2011 13:26
كتبت ـ دعاء البادي‮:‬

 

الدين هيدخل في‮ ‬كل حاجة‮.. ‬مش دي‮ ‬الديمقراطية بتاعتكم،‮ ‬الشعب قال نعم للدين،‮ ‬واللي‮ ‬يقول ان البلد مش هنعرف نعيش فيه بالطريقة دي،‮ ‬انت حر ألف سلامة،

‮ ‬عندهم تأشيرات كندا وأمريكا‮« ‬كان هذا رد الشيخ محمد حسين‮ ‬يعقوب عبر الفضائيات منذ‮ ‬يومين بعد نجاح‮ ‬غزوة الصناديق كما أسماها شيوخ السلفية عقب اعلان نتيجة الاستفتاء واتهامهم لكل من صوت بلا رافضا التعديلات الدستورية بالكفر‮. ‬ولانهم دائماً‮ ‬يكفرون المتصوفة وفي‮ ‬أكثر من موضع أباحوا دمهم وأموالهم،‮ ‬بدأ أهل الصوفية في‮ ‬حشد أتباعهم لمواجهة نجاح‮ ‬غزوة الصناديق لتظهر المعركة الخاملة منذ عقود علي‮ ‬السطح السياسي‮ ‬بين أتباع الفكر المتشدد وأبناء التصوف فعلي‮ ‬حد تعبير أحد أبناء الصوفية‮ »‬اذا كان عايزين الاقباط‮ ‬يسيبوا البلد بالرغم من انهم‮ ‬يعتبرونهم أهل ذمة ويجب حمايتهم فماذا سيفعلون بالمتصوفة الكافرين من وجهة نظرهم«؟‮.
‬بداية‮ ‬يرفض الشيخ علاء أبو العزايم ـ شيخ الطريقة العزمية ـ تسمية قبول المصريين للتعديلات الدستورية بنجاح
السلفية فيما أسموه بغزوة الصناديق ومبرره في‮ ‬ذلك‮ »‬الغزوة تطلق علي‮ ‬المعركة التي‮ ‬يقودها الرسول عليه الصلاة والسلام ويكون هدفها قتالا ضد الكفار وليس ضد صناديق الاقتراع‮«‬،‮ ‬واصفاً‮ ‬توصيف ما حدث علي‮ ‬انه‮ ‬غزوة بـ»اللعبة الخطيرة جداً‮« ‬فتصوير الرافض للتعديلات بالكافر والمؤيد لها بالمسلم الحق بلوي‮ ‬تحتاج الي‮ ‬وقفة لصد الهجمة السلفية‮.
‬ويؤكد أبو العزايم ان الرابح في‮ ‬المعركة الصوفية السلفية هم اتباع التصوف قائلاً‮: »‬عندما سئل سيدنا علي‮ ‬رضي‮ ‬الله عنه عن كيفية مواجهة معاوية بن أبي‮ ‬سفيان وهو داهية حرب قال علي‮ ‬اذا كان معاوية داهية فأنا أدهي‮ ‬منه ولكني‮ ‬لا أطعن من الخلف‮« ‬وتابع‮ »‬السلفيون خدعوا المسلمين عندما تاجروا بالدين خلال الاستفتاء فهم‮ ‬غشوا الشعب المصري‮ ‬ولكن الصوفية في‮ ‬معركتها القادمة لن تغش أو تخدع وأيضاً‮ ‬لن نتركهم‮
‬يقضون علي‮ ‬الهوية الاسلامية الصحيحة‮.
‬ويري‮ ‬أبو العزايم ان الطريقة العزمية هي‮ ‬التي‮ ‬تصدرت منذ عقود لمواجهة الفكر السلفي‮ »‬أصدرنا‮ ‬32‮ ‬كتابا لكشف أفكار السلفية الخارجة علي‮ ‬الاسلام كما طالبنا بعقد مناظرة مع شيوخهم ولكنهم رفضوا‮«‬،‮ ‬مشيراً‮ ‬الي‮ ‬عقد مؤتمرات خلال الفترة القادمة للتوعية بالفكر الاسلامي‮ ‬المعتدل‮. ‬من جانبه‮ ‬يؤكد الشيخ عبدالخالق الشبراوي‮ ‬ان تسمية السلف لما اعتبروه نجاحا لهم خلال الاستفتاء بالغزوة‮ ‬ينم عن جهلهم التام بمعني‮ ‬الغزوات‮ »‬ما حدث في‮ ‬الاستفتاء هو ديمقراطية فالشعب قال رأيه بكل حرية والامر ليس متعلقا بالدين في‮ ‬أي‮ ‬شيء‮«‬،‮ ‬مشيراً‮ ‬الي‮ ‬تميز السلفيين في‮ ‬معركتهم بالسلاح الاعلامي‮ ‬فلديهم قنواتهم التي‮ ‬تبث أفكارهم المتشددة في‮ ‬حين لا‮ ‬يملك أهل التصوف أي‮ ‬قنوات لنشر فكرهم الوسطي‮. ‬ويضيف الشبراوي‮ ‬ان شيوخ التصوف سيعملون خلال الفترة القادمة بكل طاقتهم لمواجهة الزحف السلفي‮ »‬لن نترك السلفيين‮ ‬يسرقون الثورة فهم لم‮ ‬يشاركوا فيها مثلنا فقد استشهد الكثيرون من أبناء التصوف خلال الثورة ودمهم لن‮ ‬يذهب هدراً‮«. ‬وعلي‮ ‬النطاق الرسمي‮ ‬يؤكد أحمد خليل ـ أمين المشيخة العامة للطرق الصوفية ـ عدم اتخاذ المشيخة العامة موقفا محددا في‮ ‬مواجهة أفكار السلفيين قائلاً‮: »‬خلال أيام ستعلن المشيخة تدابيرها لمواجهة الزحف السلفي‮«.‬

أهم الاخبار