رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تامر حسنى: بكيت فى التحرير لأننى " اتظلمت" ولم أغن للقذافي

الصفحه الاخيره

الخميس, 24 مارس 2011 16:59
كتبت- ناهد إمام:

لم يستطع تامر حسنى الفكاك من أزمة وضع اسمه فى القائمة السوداء من قبل شباب ثورة مصر بعد حتى فوجئ بثوار ليبيا يضعون اسمه فى القائمة نفسها، مما دفعه للتأكيد على أنه لم يغن خصيصا للقذافي، وإنما جاء غناؤه العام الماضي أمام الشعب الليبي بإحدى الحفلات فى بنغازى، معلناً عن تضامنه الكامل مع الشعب الليبي ومطالبه بالحرية.

" لست مؤيداً لأي نظام، أنا ضد الفساد، ولم أشارك في إحياء حفلات لجهات حكومية ولم أغنِّ إلا لمصر، ثم كيف أكون مؤيداً للنظام السابق ولم تربطني به مصالح شخصية؟ أردت القول إنني أفضّل أن يكون التغيير سلمياً ولا أحبذ توجيه الإهانات إلى أي شخص"، هكذا رد تامر حسنى على سؤال عن حقيقة تأييده لنظام مبارك، فى مقابلة صحفية أجرتها معه جريدة " الجريدة" الكويتية اليوم الخميس، أوضح خلالها أنه كان مرتبطاً بإحياء حفلات خارج مصر عندما اندلعت الثورة، وعند عودته فوجئ بغياب الأمن والشرطة، وبأن الشباب ألفوا لجاناً شعبية للدفاع عن بيوتهم، وبهروب المساجين، قال:" عرض التليفزيون المصري آنذاك مداخلات هاتفية لمواطنين يستغيثون من هجمات البلطجية، إزاء هذا الواقع كان من الطبيعي أن أطالب بعودة الأمن

والاستقرار، لكني لم أقف ضد الثورة، وجاءت ردة فعلي نتيجة خوفي على بلدي وبناء على أخبار وتغطيات التليفزيون المصري للأحداث، و ليس ذنبي أن الإعلام الرسمي عرض أخباراً مخالفة للحقيقة، فأنا مصري وأتمنى أن يكون بلدي متقدماً، ولست الوحيد الذي دعا إلى التهدئة، بل شاركني كثير من الفنانين الذين تغيرت وجهة نظرهم تماماً بعد هجوم الخيل والجمال على ميدان التحرير.

وحرص تامر على تحميل الإعلام الرسمي المسئولية في تكوين وجهة النظر الخاطئة لديه، قال:" مداخلتي في التليفزيون المصري تمت عندما كنت في مطار هولندا متوجهاً إلى القاهرة بعد إحياء حفلة فيها، ومن اتصل بي ضلّلني ونقل إلي صورة مخالفة لما يحدث، وعليه بنيت وجهة نظري، يضاف إلى ذلك حرصي على الهدوء والاستقرار في مصر".

ودافع حسنى عن موقفه عندما أصر على الذهاب إلى ميدان التحرير لكى يطلع على حقيقة الأمر بنفسه، على الرغم من توجيه البعض النصح له بعدم الذهاب، قال:" مع أن كثيرين نصحوني بعدم الذهاب إلى الميدان

وحذروني مما قد يحدث، إلا أنني تجاهلت هذه التحذيرات لأن همي كان التأكيد على حبي لمصر وخوفي عليها، فهؤلاء الشباب هم جمهوري، لذا أردت توضيح الصورة بشكل كامل، لكن ما حدث فاق توقعاتي، فبعد دخولي الميدان وحديثي مع بعض الشباب، أعلن أحد الأشخاص عبر مكبّرات الصوت أنني موجود في الميدان وأرغب في الكلام، عندها هتف الشباب ضدي واتهموني بالعداء للثورة وطالبوا بخروجي من الميدان، وهو تصرّف عدائي جداً إذ كان يفترض أن يناقشني هؤلاء في وجهة نظري.

وعن سبب خروجه من الميدان باكياً، قال تامر:" أنا بطبعي سريع التأثر وتسبق مشاعري تفكيري لذا بكيت لأنني ظُلمت وأُحرجت، من حقي توضيح وجهة نظري لأن هذه هي الديمقراطية، وقد أدى وجود الشباب بأعداد كبيرة على المسرح لمنعي من الصعود إليه إلى انهياره، وكاد أخي الذي رافقني أن يتعرّض للأذى، لكن لم يحدث أي احتكاك عنيف باستثناء هتافات تطالب بإخراجي من الميدان، وقد أثرت فيّ أكثر من أي أمر آخر، ومن سجّل هذا الفيديو ونشره لم يكن أميناً، إذ تم التصوير من دون علمي، وثمة كلام تفوّهت به سبق ما ظهر في الفيديو، لذلك لا يمكن محاسبتي على ما قلته فيه لأنه غير كامل، ما أدى إلى تشويه قصدي.

وعن مشاركته في حملة التبرّع بالدم مؤخراً، وعما إذا كانت تهدف إلى تحسين صورته جماهيرياً، قال تامر :" أبداً، كل ما في الأمر أنه مشروع خيري للصالح العام وشاركت فيه لمساعدة بلدي".

 

أهم الاخبار