رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آخر ضحايا أمن الدولة ... حبيس في سجن العقرب

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 23 مارس 2011 17:10
كتبت- جميلة علي:

دون سبب ووفقا لقانون أمن الدولة البائد تم اعتقال شاب فلسطيني والزج به خلف اسوار سجن العقرب بلا تهمة واضحة قبيل ثورة 25 يناير بأيام ، وبعد أن نجحت الثورة التي فرضت التغيير الذي يحلم به الفتي ، تم الافراج عنه بقرار من اللواء محمود وجدي وزير الداخلية السابق ولاسباب مجهولة لم ينفذ القرار مما يهدد مستقبلة وعدم مواصلته دراسته وإهدار سنوات التفوق .

الطالب يدعي شادى سعيد بدر وهو بالفرقة الرابعة بكلية الاعلام بجامعة 6 اكتوبر وحصل على تقدير امتياز فى السنوات السابقة بالكلية يشهد زملاؤه له بحسن الخلق

والتواضع وكل جريمته أنه حاول ذات يوم أن يؤسس موقعا اليكترونيا يتحدث عن أحلام الشباب العربى فى التغيير.

هذا الحلم كان سببا رئيسيا في وضعه تحت رقابة أمن الدولة

قبيل سقوط نظام مبارك وتم إلقاء القبض عليه قبل إنشاء الموقع فى نهاية العام الماضى ، وفي مقر جهاز مباحث أمن الدولة حل شادي ضيفا مدة شهرين لاقى خلالهما اشد انواع العذاب من صعق بالكهرباء وتعذيب بالضرب والحرمان من النوم واقفا ثم أن يلقى به خلف قضبان سجن

العقرب رغم من عدم صدور أى حكم قضائى ضده.

وسرعان ما قامت ثورة يناير وأطاحت بالرئيس مبارك وجاء حرس السجن يزف له خبر الافراج عنه ولكن للاسف تغيرت الحكومة ولم يتم تنفيذ القرار وحاول أحد المحامين مساعدة الطالب

بالحصول علي توكيل منه لرفع دعوي قضائية ولكن إدارة السجن رفضت منحه توكيلا فتوجه المحامي الى

النيابة ومنها الي النائب العام الذي لم يوافق .

ولايزال الشاب الفلسطينى حبيسا دون ذنب ومفرجا عنه بقرار لم ينفذ بعد .

الشاب من جانبه طالب اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية بما عرف عنه من حسم بسرعة العفو عنه حتي يتم من مواصلة الدراسة والحصول علي المؤهل الجامعي الذي صار قاب قوسين أو أدني من الحصول عليه .

أهم الاخبار