رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«الحرية والعدالة» يستولي علي حرم متحف المركبات الملكية لتسكين الباعة الجائلين

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 12 سبتمبر 2012 20:32
«الحرية والعدالة» يستولي علي حرم متحف المركبات الملكية لتسكين الباعة الجائلين
حمادة بكر

يسير حزب الحرية والعدالة علي خطي الحزب الوطني الذي كان من أشد الرافضين لسياساته في السابق.. بدأ أمناء «الحرية والعدالة» في تنفيذ توجيهات الرئيس مرسي بإنشاء سوق اليوم الواحد.

وكان أحد المنفذين محمد عبدالله أمين الحزب ببولاق أبوالعلا الذي اجتمع بالباعة الجائلين بمقر الحزب واستدعي رئيس الحي العربي الحسيني لتحديد موقع تنفيذ المشروع، وتم الاستقرار علي الاستيلاء علي حرم متحف المركبات الملكية ببولاق أبوالعلا في مخالفة صريحة لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 83 وتعديلاته 3 لسنة 2010، والتي تجرم التعدي علي المناطق الاثرية وحدودها.
توجهت «الوفد» إلي متحف المركبات الملكية للوقوف علي الحقيقة، ولاحظنا قيام حي بولاق أبوالعلا بمعاونة «الحرية والعدالة» بإنشاء سور حديدي من الناحية الشرقية المتاخمة لحارة الغيطاني والمحدد عرضها بـ8 أمتار.
مصطفي البهي مدير التعديات بمنطقة تفتيش أثار غرب القاهرة والقليوبية قال: إن الواقعة حدثت يوم الاثنين 27 أغسطس الماضي حيث فوجئنا بمحمد عبدالله أمين حزب الحرية

والعدالة ببولاق أبوالعلا ومعه جموع من أعضاء الحزب الذين قاموا بتسوية الأرض الواقعة بحرم المتحف بواسطة لودر وأحضروا معهم حديد ومعدات لبناء السور.
وأضاف البهي عندما سألتهم عما يفعلونه قال أمين الحزب انهم ينفذون قرار رئيس الجمهورية بتوفير أماكن للباعة الجائلين لتسكينهم بدلا من الشارع، وانهم حصلوا علي تعليمات من نائب المحافظ سيف الإسلام عبدالباري والعربي الحسيني رئيس حي بولاق الذين حضروا أثناء وجودنا فأخبرتهم أن المكان المستولي عليه يعد حرماً للمتحف وانه طبقا لقانون الآثار فإن حرم الاثر يعامل معاملة الأثر ولا يجوز لسلطة الاستيلاء عليه.
وأضاف «البهي» طلبت من نائب المحافظ المستندات التي تثبت ملكيتنا للحرم وعرضتها بالفعل علي رئيس الحي فاطلع عليها ولم يقتنع، فقمت بتحرير محضر بقسم بولاق أبوالعلا حمل رقم 1957 بتاريخ 27 أغسطس
الماضي، اتهمت فيه سيف الإسلام عبدالباري نائب المحافظـ والعربي الحسيني رئيس الحي ومسئولي حزب الحرية والعدالة ببولاق أبوالعلا وحملناهم مسئولية التعدي علي الآثار.
وأضاف «البهي» أن ما حدث يعد مخالفاً للقانون لأن المتحف من أهم المتاحف النادرة ويعد الثالث عالمياً من حيث اقتنائه العربات الملكية، وأن المساحة التي يريدون الاستيلاء عليها مخصصة كموقف للأتوبيسات السياحية التي ستحضر إلي المتحف بعد أعمال الترميمات التي تجريها للمتحف.
وأضاف «البهي» أننا جميعاً في منطقة آثار غرب القاهرة نقف ضد الهجمة الشرسة التي يقوم بها أنصار الحرية والعدالة للاستحواذ علي المتحف وهذا يعد جرس إنذار لجميع المناطق الأثرية.
علي جانب آخر، حصلت «الوفد» علي قرار رئيس المجلس للآثار الذي يحدد حدود المتحف، حيث ذكر القرار أن متحف المركبات الملكية مسجل في عداد الآثار الإسلامية بقرار من رئيس الوزراء رقم 35 لسنة 84 وأن حدوده من الجهة الشمالية شارع 26 يوليو حرماً طبيعياً. ومن الجهة الجنوبية المساحة المحصورة بين سور المتحف ووزارة الخارجية بمقدار 10 أمتار ومن الجهة الشرقية حارة الغيطاني حرماً طبيعيا ومن الجهة الغربية 5 أمتار ووافقت اللجنة الدائمة للآثار ومجلس إدارة المجلس الأعلي للاثار علي الحدود بتاريخ 17 يونيو 2002.
 

 

أهم الاخبار