رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قصة محمد سليم.. شهيد الثورة

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 22 مارس 2011 17:09
المنصورة - محمد طاهر:

أصبح التغيير مطلوبا لكل القيادات المسؤولة بالدولة ليشعر المواطن بأن رياح التغيير ليس برحيل النظام الحاكم فقط بل ربوع أنحاء الجمهورية وما حدث من مطالبة بالتغيير يرجع إلى قصة البطل محمد جمال سليم 28 سنة دبلوم فني من شهداء ثورة 25 يناير والذي فقد حياته من أجل التغيير وسقط صريعا برصاص الغدر علي بعد أمتار قليلة من مديرية أمن الدقهلية في التاسعة من مساء 29 يناير أثناء محاولة التعبير عن ذاته هو وزملاؤة بعمل كاردون لمنع المتظاهرين للوصول ألي مبني مديرية أمن الدقهلية. وجاءت المكافأة بتلقيه رصاص الغدر من الذين حاول حمايتهم برصاصة في العنق وأخرى بالظهر اخترقت الرئة وثالثة في الرأس ليسقط صريعا في دمائة وقد أشار بأصبعه ليعلن الشهادة.

جاءت الأحداث لتكشف العديد من الوقائع حيث أكد الحاج جمال أحمد أبراهيم سليم 57 سنة والد الشهيد أن

محمد جاء من دبي في إجازة ويوم استشهادة كان قد مضي منذ حضوره لمصر 60 يوما فقط جاء ليشارك رفقاءة من الشباب رجال الثورة الذين استعادوا حريتنا ونحن أحتسبناه عند الله شهيدا فداء لهذا الوطن مشيرا ألي أن محاكمة المفسدين ضرورة ... فقد مررنا بعد وصول خبر استشهاده بالعديد من الفاسدين حيث جاء خبر الوفاة ومحاولة الشرطة في أخذ جثة ابني الشهيد لإخفاء معالم قتله برصاصهم الغادر لولا زملاؤه الذين جروا ليحتموا في محل للحلاقة.

وفي المشرحة بمستشفي العام الدولي وعقب محاولتي التعرف على الجثة وجدت الكذب في أن الموجود هنا طفل وليس شابا إلى أن جاء الشباب ليلقوا عليه أنهم من أحضروه وطالبوه بفتح باب المشرحة وإلا

سوف يدخلون بالقوة وهذا طبعا لمحاولة التضليل.

وجاء فساد آخر في استخراج تقرير يخالف الواقع بأنه مات بسبب طلقات مطاطي وخرطوش وهذا يخالف الواقع فهو مصاب بطلقات نارية، وقمنا بالدفن وجاء شقيقي إبراهيم عم الشهيد ليحاول الوصول لتقرير الطب الشرعي الحقيقي إلا أن مدير المستشفي قال له أنت أخذت التقرير ليذهب إلى رجال الثورة بميدان المحافظة ليخبرهم بإخفاء تقرير الطب الشرعي ليذهبوا معا للمستشفى وبقوة الشباب استعادوا التقرير الحقيقي.

أما المفاجأة عندما حاول إبراهيم عم الشهيد استعجال محضر شرطة قسم أول لصدور قرار النيابة جاء ليكون شاهدا على فاسدي قسم أول المنصورة والذي في نفس مبنى مديرية أمن الدقهلية حيث طلب الدخول لمأمور القسم وأثناء جلوسه للتهدئة جاء أحد ضباط القسم ليخبره أن الرصاص خلص فرد عليه المأمور عندك 107 طلقة فقال له الضابط إنها لاتكفي فقال له خلصهم وتعامل معهم .. ولم يشد اتباههم أن عم الشهيد موجود لأن أفكارهم مشوشة.

أما التقرير الطبي الحقيقي فقد أكد أن الطلقات نارية من مسافة متر ونصف وثلاث طلقات علاوة على كم كبير من الخرطوش في الظهر.

أهم الاخبار