رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحرس الحديدي لـ«قنديل»!

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 29 أغسطس 2012 14:33
الحرس الحديدي لـ«قنديل»!
كتب ـ وحيد شعبان:

المكان .. محطة سيدي جابر .. الزمان السبت الماضي.. الحدث رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل يتفقد أعمال التطوير بالمحطة، وعلامات الفخر تعلو وجهه، والامن الخاص به يحيطه من كل جانب كالدروع الحديدية.

حاولت امرأة في العقد الثالث من عمرها الاقتراب من دائرة رئيس الوزراء المحاطة بالحرس الخاص، فمنعها الأمن بشدة، وعادت للوراء لتلتقط انفاسها، ثم حاولت من جديد الاقتراب ولكن الامن منعها هذه المرة بقسوة وقذفوا بها إلي الوراء وكادت أن تسقط علي الارض، بعدها صرخت المرأة بصوت عال، أريد أن اقابل رئيس الوزراء، عندها انتبه إلي وجودها «قنديل»

فاقترب منها وسألها ماذا تريدين؟ قالت له: لن أتكلم الا بعد أن تبعد عن «كردون المباني» الذي يحيط بك قاصدة الامن الخاص له، وقالت لدي مشكلة اريدك أن تحلها فطلب منها أن تترك عنوانها وتليفونها للاتصال بها عند عودته إلي القاهرة لسماع شكواها وتجاهل قنديل رغبة المرأة في أن يستمع الي مشكلتها، واستكمل جولته. هذا ليس الموقف الوحيد الذي تعرض له «قنديل» في الاسكندرية، فقد تعرض الامن الخاص به إلي موظف بالسكة الحديد
أراد أن يقترب من رئيس الوزراء لكي يشرح له مشاكل الهيئة والفساد المستشري في أركانها، ولكن الامن منعه بقوة فصرخ الموظف وهدد بإشعال النيران في نفسه اذا لم يسمعه قنديل.
الحرس الخاص لـ«قنديل» يتعامل مع كل من يحاول الاقتراب منه بطريقة وحشية وعنيفة تذكرنا بالحرس الحديدي لرؤساء حكومات نظام المخلوع، الحرس الخاص لقنديل لايزال يعيش في جلباب «العادلي» الذي أذاق المصريين العذاب والقهر في سجون واقسام الشرطة فكان مصيره السجن.
الغريب أن الأمن يمارس تجاوزاته في حق المواطنين الذين تصوروا أن رئيس حكومة ما بعد الثورة مختلف عن رؤساء الحكومات السابقة.
الحرس الخاص لأي مسئول في أية دولة تحترم شعبها، دوره يقتصر علي حماية المسئول والحفاظ علي أمنه دون أن يتطاول أو يتجاوز في حق المواطنين.
 

أهم الاخبار