رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دراسة: الفراعنة أول من كرموا "الأم"

الأقصر – حجاج سلامة :

الفراعنة أول من كرموا الأم

قالت دراسة تاريخية حديثة صدرت عن المركز المصري لدراسات المرأة بمحافظات الصعيد: إن الفراعنة عرفوا تكريم الأم قبل آلاف السنين.

وأوضحت الدراسة التي صدرت في مناسبة الاحتفال بعيد الأم أن الرجال في مصر القديمة كانوا يقدرون المرأة ويكرمونها، ويحتفلون بها في احتفالات شبيهة بعيد الأم اليوم.

وقالت هدى خليل مديرة المركز: إن المرأة في مصر الفرعونية كانت تتمتع بقسط وافر من الحرية الشخصية، وأن تكوين أسرة جديدة كان يبدأ بزواج الشاب الذي يصير رأس الأسرة..لقد أسس أسرته واتخذ لنفسه زوجة تلد له الأطفال .. فإذا ارتقت الزوجة إلى درجة "ربه الدار" فإنها تقاسم الزوج مسكنه وقبره أيضا وتبقى أملاكها مقسمة بينهما، ويستقل كل جيل بنفسه بدنيًا وماديا.. وكانت توضع تماثيل الزوجين جنبا إلي جنب وأولادهما عند أقدامهم. وكان المصري القديم مخلص لبيته وكان من صفات المصريين القدماء - كما تؤكد ذلك الشواهد الأثرية الفرعونية أدب الحكمة والخطابات الموجهة إلى الموتى

- احترام الأمهات وتبجيل الأم في الأسرة الكبيرة والاهتمام باحتياجات النساء " أحب زوجتك في إخلاصك لبيتك كما هو واجب عليك .. اطعمها واكسها.. واسع إلى ما يدخل السرور إلى نفسها طالما أنت على قيد الحياة ".

بل كان الزوج يقوم بتوفير متطلبات زوجته حتى في حال انفصالها عنه وكان الزواج يتم من خلال عقد يضمن للزوجة حقوقها، وتعتبر المكانة الخاصة بالمرآة في نظام المجتمع المصري القديم خاصة الأم والزوجة أحد مظاهر الحضارة الفرعونية التي عرفت كيف تجعل من الأم ومن الزوجة أو الابنة رمزا لأكمل مظاهر المساواة وهو حال كانت البلاد الأوروبية في أوائل القرن العشرين بعيدة عنه كل البعد إذ كانت المصرية في العهد الفرعوني امرأة لها مكانتها ولم تكن نكرة " إنها الفريدة المحبوبة التي لا نظير

لها أجمل جميلات العالم، انظر إليها كمثل النجمة المتألقة في العام الجديد على مشارف عام طيب" .

وأشارت هدى خليل إلى أن المرأة كانت تتمتع بمكانة متميزة في المجتمع المصري القديم وتميزت بمكانة كبيرة كما تمتعت بحقوق اجتماعية واقتصادية وقانونية وسياسية مساوية للرجل قبل اكثر من خمسة آلاف عام وتشهد آثار مصر القديمة بلوحتها ونقوشها الرائعة هذه المكانة المتميزة فهي الأم التي تحظى بالاحترام والتبجيل، والفتاة والزوجة التي تخضع لقوانين أخلاقية صارمة ولكنها في نفس الوقت تعبر عن آرائها بحرية ولا تحرمها أيضا من أن تحظى بالتقدير والاحترام .

كما تمتعت المرأة المصرية القديمة بأهلية قضائية كاملة وكان لها استقلالها المالي عن الرجل وكان بإمكانها أن تدير ممتلكاتها الخاصة وتدير الممتلكات العامة بل إن تمسك بزمام الأمور في البلاد ولا يعنى ذلك أنها امرأة تجردت من الأنوثة والجاذبية فقد كانت أيضا امرأة فاتنة وجذابة وكان هدف الفتاة أن تختار شريك حياتها بكامل إرادتها وحريتها وان تصبح زوجة وأم صالحة ولا يعنى ذلك أن النظام الأسرى هذا نظام يخضع لسيطرة الأم بل كان نظاما يتقاسم فيه الزوجان المسئوليات المعتادة في إطار الحياة الزوجية حيث يشتركان معا في السراء والضراء .

 

أهم الاخبار