ن.تايمز: ربيع الثورات يصل سوريا

كتب- جبريل محمد:

 ربيع الثورات يصل سوريا

رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن ربيع الثورات الذي يضرب المنطقة العربية وصل أخيرا إلى سوريا بعد نحو ثلاثة أشهر من وصوله للمنطقة، عندما خرجت الجمعة مظاهرات تطالب بالحرية والديمقراطية في أربع مدن سوريا، رغم الحملات الوحشية التي شنها النظام لإجهاض أي محاولة للثورة.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم السبت إن :" مظاهرات كبيرة اندلعت في منطقة درعا جنوبي سوريا تطالب بالحرية وردد المتظاهرين هتافات مناوئة للنظام السوري من بينها" الله سوريا الحرية فقط"، مطالبين باستقالة رئيس البلدية وقائد الفرع المحلي للشرطة الأمن، وهو ما واجهته الشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين مما أدى إلى مقتل ستة.

وتضيف الصحيفة أن :" بانياس على

ساحل البحر المتوسط، ومدينة حمص، والعاصمة دمشق شهدت أيضا مظاهرات دعا إليها مجموعة من الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، بعنوان "الثورة السورية عام 2011،" للاحتجاج على الفساد والقمع، الأمر الذي يشير إلى وصول قطار الثورات العربية أخيرا لسوريا.

وتشير الصحيفة إلى وحشية النظام السوري وإجهاضه لأي محاولات للثورة بالقول إن الاحتجاجات المناوئة للحكومة غير معروفة تقريبا في سوريا التي تعتبر دولة بوليسية حيث يتم قمع المعارضة بوحشية.

وهذه الثورات لم تكن الأولى فقد اندلعت احتجاجات صغيرة في العاصمة دمشق الثلاثاء والأربعاء وفرقت بعنف من

قبل السلطات التي اعتقلت العشرات من المتظاهرين، وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن تلك الاحتجاجات قام بها محرضون خارجون.

هذا الكلام كررته الجمعة قائلة في موقعها على الإنترنت إن بعض المواطنين تجمعوا أمام المسجد العمري في درعا، وبعض الغرباء استغلوا الوضع وتسبب في حالة من الفوضى، وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة".

ونشأت في درعا تظاهرات احتجاجا على اعتقال حوالي 20 شابا مؤخرا من الذين كان قد كتبوا على الجدران عبارات تشكو من ارتفاع تكاليف المعيشة وتدعو إلى مزيد من الحريات.

وظهر على الانترنت أشرطة الفيديو تظهر الأجهزة الأمنية في محاولة لتفريق الحشد مع خراطيم المياه، وقال شاهد عيان إن الموقف تصاعد في وقت لاحق.

وأضاف "إنهم (الشرطة) استخدموا الذخيرة الحية على الفور، والغاز المسيل للدموع". في حمص، تجمع عدد كبير من المتظاهر أمام مسجد خالد بن الوليد، وتلك المجموعة أيضا تعرضت للاعتداءات والاعتقالات.

 

أهم الاخبار