إندبندنت: البحرين ستقاتل المتظاهرين للنهاية

الصفحه الاخيره

الجمعة, 18 مارس 2011 09:59
كتب – جبريل محمد:

البحرين ستقاتل المتظاهرين للنهاية

رأت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن ما يحدث في البحرين من قمع للمتظاهرين هو بمثابة رفض من جانب السلطات للإصلاح، وقرار من الأسرة الحاكمة السنية بمحاربة الأغلبية الشيعية في البحرين حتى النهاية.

ونشرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الجمعة مقالا للكاتب باتريك كوكبورن يقول فيه إن :" القسوة التي يستخدمها رجال الأمن ضد المتظاهرين في البحرين دليل على شدة رفض السلطات للإصلاح، كما تظهر أن عائلة آل خليفة السنية الحاكمة قد قررت أن تحارب الأغلبية الشيعية في البحرين حتى النهاية".

ويستشهد الكاتب ببعض الفيديوهات التي انتشرت على المواقع الإلكترونية للتدليل على قسوة قمع المتظاهرين ويقول إن :" أحدها لرجل في متوسط العمر، أعزل من السلاح، لا يبدو أنه يمثل أي خطر على قوات الأمن البحرينية.. أشار لمجموعة من الجنود أو رجال الشرطة بزيهم الأزرق وخوذاتهم على بعد متر أو اثنين منه.. ويلوح أحدهم وكأنه يشير لمتظاهر يقوم بتصوير المشهد بالابتعاد.

ثم يطلق الرصاص على الرجل.. يجثو الرجل على ركبتيه، ويتم إطلاق الرصاص عليه ثانية وهذه المرة لا يقف ثانية".

ويفسر الكاتب فيقول "هذا الشريط من الصور يترك كثيرا من الأسئلة بلا إجابة، لا دليل على تاريخ تصويره أو ما إذا كان الرجل قد أصيب برصاص مطاطي أو غاز مسيل لدموع أو برصاص حي. اسم الضحية غير معروف، ولا ما إذا كان قد بقي على قيد الحياة أو مات".

ويمضي قائلا إن "هذا الشريط انتشر في أنحاء العالم عبر المواقع الإلكترونية، في نفس الوقت الذي اعتقلت فيه الحكومة 7 من قيادات المعارضة وحالت بين المتظاهرين المصابين ودخولهم أكبرالمستشفيات الرئيسية في البلاد. ويبدو أنه يصور إلى أي مدى السلطات على استعداد لبلوغه للاحتفاظ بزمام السلطة في يدها".

وينقل الكاتب عن الناشط محمد

المسكاتي قوله إن السلطة استولت على مستشفى السلمانية، وهو ما أكدته المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والتحقيق مع كل من يدخله، حتى منعها تسليم جثمان أحد المتظاهرين لذويه.

ويقول إن المسكاتي قد صرح له في حديث هاتفي بأنه لا يعتقد أنه ستكون هناك تظاهرات بعد صلاة الجمعة، بسبب الوجود الأمني المكثف، وأن المعارضة لم تدع لاحتجاجات في الشوارع، فالجيش والشرطة سيطلقان النار. وبقيادات المعارضة رهن الاعتقال متهمين بالتحريض على القتل وبالاتصال بقوى خارجية فإنه لا خطط محددة لديها بأي عمل في المستقبل.

ويضيف نقلا عن المسكاتي "إن البعض يحاول الخروج إلى الشوارع وقرع الطبول في خرق رمزي لمنع التجول، إلا أن الشرطة تأتي في أقل من 10 دقائق وتطلق النار، مستخدمة في بعض الأحيان مدافع رشاشة.

ويقول الكاتب إن القوات المسلحة في البحرين قوامها 30 ألفا، جميعهم من السنة، ومثل هذا العدد من رجال الشرطة والأمن، كثيرون منهم يمنيون أو سوريون أو من البلوش.

ويوضح أن أشد المعارضين للإصلاح هو عم الملك ورئيس وزرائه على مدى الأعوام الأربعين الماضية خليفة بن سلمان آل خليفة، الذي يعتقد بأنه أغنى رجل في البحرين، ورحيله من المطالب الرئيسية للمعارضة.

 

أهم الاخبار