رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالفيديو..المقدم قرني: أقالونى لإمامتى المصلين

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 16 مارس 2011 17:30
كتبت - سمر مجدي:


المقدم خالد محمد قرني رئيس محكمة الجيزة العسكري ، ضحية أخرى من ضحايا جرائم العادلي ، لكن مشكلته تختلف عن الآخرين.

قال قرني: "حدثت لي حادثة أثناء العمل فى قطاع الأمن المركزي بالمنيا عام 1990 وسافرت إلى سلطنة عمان كرحلة استجمام، وعاودت العمل مرة أخرى وكنت حريصا على أداء العمرة باستمرار، وفى عام 2003 كنت مسافرا لأداء العمرة السنوية ولكن قياداتي طلبوا مني أن أتخلى عن السفر وأن أخرج لمأمورية عمل ولكنني رفضت ، وقلت لهم: إن الأمر ليس خطيرا ، وطلبت منهم أن يتركوني أسافر لأداء الفريضة ، وعقب عودتي وجدت قرارا بنقلي من الإدارة العامة من رئيس محكمة الجيزة العسكرية إلى مديرية أمن بني سويف وامتثلت للقرار وقمت بتنفيذه.

يكمل: في أول يوم عمل لي أثناء تواجدي مع الموظفين ومحاولة معرفتي لأسلوب العمل حان

وقت صلاة الظهر فدخلت للصلاة بالمصلين ، ولكنهم أصروا أن أكون إماما لهم في الصلاة نظرا لحفظي للقرآن وكبر سني، لكن بعد أدائي للصلاة فوجئت بمدير مديرية الأمن يستدعيني في مكتبه بعدأن قاموا بالبحث عني في كل مكان ، وقال لي بالحرف: "إنت ازاي تعمل كده ، وإنت إيه خلاك تصلي بيهم جماعة " ، ولكني رديت عليه بأن العمل هو من يربطني بكم وقمت بكتابة استقالة غير مسببة لمدير مكتبه، وطلبت منهم سرعة قبولها.

لكن الغريب والكلام على لسانه أن المدير لم يقبل استقالتي وقام بتغييبي واتصل بي ابن اخي يعمل ضابطا ، وقال لي: إنهم وقعوا بغيابك ولم يقبلوا الاستقالة، وحاولت أن أرسل لهم تلغرافات

لأستفسر عن الأمر ولكنهم كانوا أسرع مني وقاموا باستصدار قرار فصلي عن العمل.

ويشير إلى فترة خدمته فى مبني الإذاعة والتليفزيون: "وكنت مديرا للأمن وشاهدا –حسب تأكيده- على نواحي فساد كبيرة سواء ماليا أو أخلاقيا ، وكان العادلي يتقاضى ملايين الجنيهات شهريا من ماسبيرو، إضافة لنسبة صفوت الشريف التي تخطت 3% من نسبة الإعلانات ، وشهدت جرائم مختلفة ، لذلك لم أكمل طريقي في التليفزيون وتركته".

يضيف: "كان أمامي خيار القضاء لأسترد كافة مستحقاتي من المعاش وحقوقي كاملة ولكنني بعد فترة تفكير طويلة خلصت إلى أن وزير الداخلية عضو مجلس شورى بالتعيين ولديه حصانة قضائية وإذا أردت محاكمته يجب رفع الحصانة ، لذلك رفضت اللجوء إلى طريق القضاء ، وبدأت رحلة البحث عن مصدر رزق لي رغم استدعاء جهاز أمن الدولة لي باستمرار واستجوابي ومراقبتي أحيانا كثيرة حول انضمامي لأحد التيارات الإسلامية من عدمه رغم تأكيداتي لهم أنني أحاول التقرب إلي الله دون الدخول فى مجال السياسية ولكنهم لم يقتنعوا وظلوا فى مراقبتي، ولذلك أطالب بحقي وإعادة النظر في قضيتي.

شاهد الفيديو 

 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار