رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رائد عمرو فتحي: العادلى خرب بيتى.. فيديو

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 15 مارس 2011 17:39
كتبت- آيات عزت:

مأساة جديدة تضاف لجرائم العادلي، يرويها الرائد عمرو محمد فتحي حيث يقول " تعرضت لإصابة أثناء عملي ناتجة عن حادث سيارة وأصيبت بنزيف في المخ واستمرت فترة علاجي ثلاث سنوات ونصف السنة، فوجئت خلالها بقطع المعاش عني وعن أسرتي ولم أجد مصدرا للرزق سوى الاستعانة بأهلي واخواتي وقاموا باستكمال علاجي عقب خروجي من مستشفي الشرطة،

وأنفقوا على أسرتي وعندما رجعت لعملي طالبت بحقوقي في المعاش وحقي فى بدل إصابة عمل ولكن القيادات لم تستجب ووصلتني تهديدات مباشرة وصريحة بأنني إذا استمريت فى المطالبة بحقوقي سيتم تلفيق تهم ضدي".

واسترجع عمرو بذاكرته قصة إقصاء 20 ضابطا بدرجة لواء من الوزارة وإحالتهم للمعاش ؛ لأنهم رفضوا تنفيذ أوامر العادلي وقاموا بتلفيق تهم ضدهم ، وأمر العادلي بـ"توسيخ ملفات الضباط" بقضايا مخلة بالشرف وغيرها ، ولكنهم استطاعوا الحصول على أحكام قضائية أعادتهم

لعملهم مرة أخرى رغما عن إرادة العادلي ومارسوا أعمالهم وتم ترحيل أغلبهم إلى الصعيد وسيناء عقابا لهم، وكنوع من الاستهداف.

وأضاف فتحي أن رجال العادلي في الداخلية كانوا يعملون على وضع جزاءات فى الملف الخاص بالضباط علي سبيل المثال إذا تأخر ضابط ربع ساعة ، ويشير إلى أن الفساد داخل وزارة الداخلية كان أكثر 20 مرة من الفساد فى مختلف القطاعات الأخري في مصر ، مؤكدا أن العادلي كان فرعونا بالوزارة ، وكان يعمل على ترقية رجاله وتصعيدهم إلى النيابة ، ولم يكن أحد قادرا على الحديث عن ما يدور داخل الوزارة وكانوا يخشون علي شرفهم وعرضهم وقوت أولادهم، خاصة أن ضباط الشرطة لا يعملون فى وظيفة أخرى غير

عملهم.

ويعود الرائد عمرو فتحي لقصته راويا أنه ظل يطالب بحقه لتأكده أن ملفه نظيف ولا يشوبه شائبة ، وأثناء عمله تصادف فى قضية تولى الإشراف عليها كانت لصديق شخصي يعمل ضابطا أيضا فقد بطاقته الشخصية وحصل عليها بعض البلطجية وقاموا باستخدامها في أعمالهم الإجرامية ، وأثناء ملاحقتي لهم وكان صديقي معي في عملية القبض عليهم فروا منا وقامت الوزارة بتلفيق التهم لي ولصديقي ، وتحول الموضوع إلى جنائي وتم القبض علينا وعوقبنا بالسجن خمس سنوات.

ويتوقف فتحي عن الحديث ناظرا إلى السماء وشاكرا الله عز وجل على رؤيته لمشهد حبيب العادلي أثناء وضعه في السجن ومواجهته بكافة التهم المنسوبة إليه ، مشيرا إلى أن أهالي الضباط الذين تسبب العادلي في قطع أرزاقهم كان أولادهم يدعون عليه ويستنجدون بالله ضد طغيانه ، وكذلك السيدات اللاتى خربت بيوتهن وقطعت أرزاق أزواجهن جراء ظلم العادلي ، مضيفا أن إعدام العادلي في القضايا المنسوبة إليه غير كاف، وطالب فتحي النائب العام بفتح ملف القضية المنسوبة إليه من جديد، وبدء التحقيق في كافة قضايا الضباط المفصولين من الداخلية.

شاهد الغيديو

 

 

 

أهم الاخبار