رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نداء لوزير الداخلية من أب تهمة ابنه "الصلاة"

كتبت ـ جميلة على:

جلال زكى أب يبكى بحرقة ولوعة لخطف ابنه من قبل زوار الفجر بتهمة التدين والصلاة.

أحمد جلال شاب فى بداية حياته خرج من مصر إلى إحدى الدول العربية بعد تخرجه فى كلية التجارة للبحث عن فرصة عمل أفضل بعدما أغلقت فى وجهه السبل مثله مثل الملايين من الشباب المصرى فى عهد الظلم والطغيان.

كما يقول والده جلال زكى موظف بالمعاش: إن ابنه عُرف بورعه وبره بأهله والحفاظ على الصلوات فى أوقاتها وربما هذا الخُلق الطيب الذى تميز به أحمد هو السبب فى نجاحه بالخارج وكان فى بداية عمله يرسل لأبيه نصف راتبه.

أراد أبوه أن يرى ابنه البار الحنون فطلب منه من خلال مكالمة هاتفية أن يعود لمصر ليؤسس بيتا صغيرا ويحقق أمنية أبيه وهى أمنية مشروعة تمناها

له منذ مولده أن يراه فى ليلة عرسه، ولم يجد الشاب البار سوى تحقيق مطلب أبيه وعاد لمصر.

ويستطرد أبوه الحديث وعيناه مليئة بالدمع والحسرة قائلا ياليتنى ما طلبت ذلك منه ففى ليلة مجيئه وقبل الفجر بوقت قصير جاء مجموعة من زوار الفجر يمسكون بالرشاشات الآلية وكأن ابنى قاتل أو مجرم ومعهم ضابط عندما فتحت له باب الشقة سألنى عن ابنى أحمد فقلت له لماذا وقلبى يرتعش خوفا على ابنى بعدما شاهدت هذا المنظر المرعب وحضر ابنى من صوت الدق العالى على الباب وشاهد الضابط وهو يحاول دفعى على الأرض بقوة.

وتدخل أحمد وضرب الضابط بكل شجاعة دفاعا عنى

وهنا شاهدت هؤلاء الغيلان الذين أتوا مع الضابط ينقضون على ابنى وكانقضاض الثور على الفريسة.

وقال لى الضابط سأجعلك تتذكر دائما هذا اليوم وتتلعثم كلمات الأب وتخر عيناه بالدمع بكاء قائلا حقا لم أنس هذا اليوم ويستمر قائلا بعدها لم أعرف أين ذهب ابنى ولم أعلم مكانه إلا بعد 6 أشهر بعد عذاب وإهانة من رجال العادلى.

ويحكى كيف كان الطعام لا يصل لابنه وعن المعاملة القاسية لهؤلاء الضباط له أثناء محاولته معرفة مكان ابنه حتى بعدما عرف كانت المعاملة داخل المعتقل أثناء الزيارة فى منتهى الصعوبة ولم يرحموا شيخا أو طفلا.

ويكمل حديثه ليصف مظهر ابنه النحيل عندما شاهده وعلم من أصدقاء ابنه أنه تعرض لتعذيب من صعق بالكهرباء وحرمان من النوم لأسابيع متتالية وضرب وإهانة وتهديد بالقتل..

ويتساءل الرجل باكيا عن السبب فى عدم الإفراج عن ابنه خاصة بعد نجاح ثورة يناير وقضاء ابنه ثلاثة أعوام خلف قضبان المعتقل بلا تهمة بالرغم من حصوله على إفراجات قضائية.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار