‮"محمد‮ ‬أفاق من‮ ‬غيبوبته بعد‮ ‬40‮ ‬يوماً‮ ‬ليسأل‮: ‬هل رحل النظام؟

كتبت‮ - ‬إيمان إبراهيم‮:‬


‮»‬محمد إبراهيم سليمان أحمد‮« ‬أحد الورود التي تفتحت من جناين مصر في أحداث الثورة الأخيرة التي أبهرت الجميع وتمني أوباما الرئيس الأمريكي أن يصبح شباب أمريكا مثل الشباب المصري‮.‬

محمد الطالب بكلية حاسبات ومعلومات‮ - ‬جامعة القاهرة‮ - ‬الفرقة الثالثة الذي شارك في ثورة يناير منذ بدايتها تعرض يوم الجمعة الدامي‮ ‬28‮ ‬يناير وأثناء تواجده بالمظاهرات في ميدان التحرير لقات‮ ‬غدر كادت تودي بحياته‮.‬

ورغم أنه كان يلوح بيده هو وجميع من معه‮ »‬سلمية‮..

‬سلمية‮« ‬فإن قوات الأمن فاجأتهم بوابل من الخرطوش المطاطي والحي مصوب لعينيه ورأسه فتم نقله إلي مستشفي التأمين الصحي بمدينة نصر في‮ ‬غيبوبة تامة،‮ ‬ثم تم نقله لمستشفي كوبري القبة للقوات المسلحة وحالياً‮ ‬بمستشفي المعادي للقوات المسلحة وتم تشخيص إصابته بنزيف حاد في المخ والصدر والرئة مما أدي لإصابته بشلل بالجانب الأيمن لكامل الجسم،‮ ‬بالإضافة لإصابته بنزيف بشبكية العين مما
يجعله مهدداً‮ ‬بالعمي الكلي في أي وقت‮.‬

ورغم أن محمد فاق من‮ ‬غيبوبته منذ ثلاثة أيام فقط،‮ ‬إلا أنه رغم إصاباته المتعددة وحالته الحرجة أول ما قاله عند الإفاقة‮: »‬هل رحل النظام المستبد من مصر؟‮.. ‬هل تحررت مصر أخيراً؟‮.. ‬كيف حال زملائي المشاركين في الثورة؟‮«.‬

فطمأنته أسرته وأمه التي لم تجف دموعها علي ابنها حتي الآن،‮ ‬بأن مصر أصبحت حرة أخيراً‮ ‬وأن النظام المستبد رحل إلي‮ ‬غير رجعة وأن الشباب المصري صنع معجزة أبهرت العالم‮.‬

محمد الذي استعاد وعيه ينتظر الآن استشاري عيون لتبني حالته واستشاري مخ وأعصاب لإنقاذه من العمي والشلل الذي بات قريباً‮ ‬منه‮.‬

 

أهم الاخبار