رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مستشفيات جامعة الزقازيق.. تتوجع

الشرقية - هيثم محمد:

مستشفيات جامعة الزقازيق.. تتوجع

شكاوى بالجملة.. من المرضي داخل مستشفيات جامعة الزقازيق .. الإهمال سيد الموقف في أغلب الأقسام.. والاهتمام فقط يذهب على الحالات المحولة من الاساتذة.. المرضى ينتظرون بالساعات لتوقيع الكشف عليهم خاصة في قسم الاستقبال.. فضلا عن تعطل بعض الأجهزة الطبية.. المرضى أكدوا أن مستشفيات جامعة الزقازيق صرح طبي متميز.. لسكان الشرقية بالكامل.. لكنه للأسف يعاني القصور.. الأمر الذي ينعكس على مستوى أداء الخدمة الصحية.

في البداية يقول أحمد منصور من مركز الزقازيق إن الإهمال بمستشفي جامعة الزقازيق سيد الموقف فالمعاملة للمرضى سيئة والاهتمام قاصر على الحالات المحولة من الأساتذة وباقي المرضى يتركون

بالساعات بدون رعاية، مشيراً إلى أن المرضى الفقراء يعاملون كأنهم داخل قسم شرطة كما أن الاهتمام بالنظافة قاصر على بعض الأقسام الخاصة وطالب بضرورة الاهتمام بقسم الطوارئ ونقله لمكان آخر حتى يتمكن من استيعاب المترددين.

ويؤكد علي عبد الله على تميز مستشفى الجامعة كصرح طبي وحيد يخدم اهل الشرقية بالكامل ولكن يوجد بعض القصور خاصة بقسم الاستقبال لأن معظم الأطباء المتواجدين من طلاب الامتياز ولا يستطيعون التعامل مع الحالات الحرجة لذلك نطالب بضرورة تواجد

أساتذة في كافة التخصصات، مشيراً إلى أن المريض الذي ليس له "واسطة أمه داعية عليه" فالاهتمام به ضعيف بحجة ان امكانيات المستشفي ضعيفة لأنها تعليمية خاصة في ظل رفض وزارة الصحة بتقديم الدعم لها وتجاهل رجال الأعمال في التبرع لها لسد العجز لكثرة المترددين عليها.

ويؤكد أحمد المصري على أن المستشفى لا يستوعب الحالات المترددة عليه مما ترتب عليه سوء الخدمة المقدمة والاهتمام بالمرضى أصبح قاصراً على الحالات المحولة من الأساتذة في العيادات الخارجية بسبب الإهمال وقلة الامكانيات يتم تحويل معظم الحالات إلى مستشفي الجامعة ولقلة امكانياتها وفي ظل زيادة الضغط عليه زادت المشاكل به واستغل بعض المافيا عدم دراية الغرباء وقاموا باستغلالهم حتي في حالات الوفاة نجد عربات نقل الموتى تستغل المواطنين وترفع قيمة الأجرة.

 

أهم الاخبار