صدام شامخًا.. ومبارك باكيًا

الصفحه الاخيره

السبت, 02 يونيو 2012 17:42
صدام شامخًا.. ومبارك باكيًا
كتب ـ محمد سعد:

شتان الفارق بين موقف صديقي الأمس البعيد، الرئيسين السابقين صدام حسين للعراق وحسنى مبارك لمصر، من السجن ودخول الزنزانة، ففى الوقت الذى وقف فيه صدام شامخا على خشبة المشنقة ونطق "أشهد ألا إله إلا الله.. وأن محمدا رسول الله".

ولم يبك أو تزل قدماه أو ترتعش، بكى مبارك على أعتاب مستشفى فاخر بسجن طرة أنفق عليه أكثر من 2 مليون جنيه لاستقباله.
ظل صدام حسين طوال جلسات محاكمته جالسا على كرسيه يذود عن نفسه ويجادل المحكمة ويردد بلغة عربية واثقة

"الله أكبر.. الله أكبر"، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل سب قاضى المحكمة فى أحيان كثيرة بقوله "احترم نفسك" مع الحفاظ على زيه العادى الذى لا يختلف عن المواطنين العراقيين الآخرين.. أما مبارك فقد ظل طوال جلسات محاكمته الـ 46 نائما على سريره الطبي الفاخر النقال، وارتدى نظارته السوداء وساعة اليد غاليتي الثمن، وتفنن فى اختيار الملابس التى تزيد المصريين حسرة وحرقة على أموالهم
المنهوبة، ولم يهتم ولو مرة فى الدفاع عن نفسه إلا بكلمة أوردها للمحكمة "بلدى وإن جارت علي عزيزة.. وأهلى وإن ضنوا على كرام".
رفض صدام أمر المحكمة بالوقوف لسماع قرار المحكمة بإعدامه.. بينما تفننت تقارير مبارك الطبية ـ المشكوك فى صحتها والمقدمة بناء على طلبه بالتأكيد ـ فى جعله نائما على سرير، يحصل ويتابع ما يقدر عليه ويسأل ابنيه على الباقى.
وجاءت اللحظة الحاسمة ليستقبل صدام حسين التكريتي - إشارة الي بلدته تكريت شمال العراق - حكم المحكمة بإعدامه، محافظا على شموخه، بينما تخلى حسنى مبارك "المنوفي" عن شموخ النائمين وتعرض لمقدمات أزمة قلبية لمجرد حكم بالمؤبد!

فيديو اعدام صدام حسين
http://www.youtube.com/watch?v=iK9kagq1CoA
مقارنة بين مبارك وصدام
http://www.youtube.com/watch?v=QgxvgfdDgqo

أهم الاخبار