رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مظاهرات لإقالة سامى عبد العزيز

كتب ـ محمد سعد:

في تطور سريع لأحداث كلية الإعلام بجامعة القاهرة ، قررت مجموعة من الطلبة الدخول في اعتصام مفتوح أمام مقر كلية الإعلام حتى تتم إقالة عميد الكلية ومجلس وقيادات الكلية على أن يتم اختيار القيادات وعلى رأسهم العميد بالانتخاب.

وقد وقعت احتكاكات واشتباكات لفظية بين المئات من طلاب وأساتذة كلية الإعلام وبعض عمال وموظفي الكلية بعدما خرج الطلاب في مظاهرة حاشدة صباح الأحد على سلالم الكلية يطالبون فيها بإقالة العميد د.سامي عبد العزيز من منصبه، إلا أنهم فوجئوا بخروج عدد من العمال، بعضهم بملابس النظافة التي يرتدونها وهم يهتفون باسم سامي عبد العزيز ويرفعون لافتات تتطالب ببقائه في منصبه.

وكان أساتذة وطلاب كلية الإعلام قد نظموا مظاهرة صباح الأحد رفعوا فيها لافتات تطالب بإقالة د.سامي عبد العزيز من منصبه، منها "ياعميد اطلع بره الكلية

هتفضل حرة"، "الإعلام تريد إسقاط العميد"، و"بعد حسني وفضيحته مش عاوزين حد من ريحته".

كان عبد العزيز قد كتب مقالاً يوم 25 يناير الماضى بروز اليوسف قال فيه " عيد الشرطة هذا العام يأتي مختلفاً، إذ يصاحبه امتحان للشرطة، ولقدرتها علي ضبط النفس من ناحية، وعلي فرض النظام من ناحية أخري.. يأتي هذا العيد في ظل دعوات كثيرة، علي العالم الافتراضي ومن خلال زعماء الإنترنت وجنرالات الفيس بوك، تدعو إلي التظاهر في الشوارع، وإلي الاحتجاج العلني.. وهنا يبرز الامتحان الحقيقي في يوم عيد الشرطة!!

من يدخل علي الفيس بوك، ومن يتصفح بعض الصفحات المعروفة للمهتمين، سيخرج باعتقاد أنه يعيش في بلد غير البلد،

وفي وطن غير الوطن.. إحدي الصفحات صاحبها عقيد شرطة سابق، تخيل نفسه أنه "المهاتما غاندي" الجديد، وكل ساعة يخرج علينا بتسجيل فيديو له يحدثنا فيه عن أساليب التظاهر، وعن خطة المواجهة، وعن ساعة الصفر، وغيرها من التفصيلات المتعلقة باليوم.. وجنرال الفيس بوك هذا يقيم في الولايات المتحدة منذ فترة.. غير أنه يحمل كاميرا وعنده خط إنترنت، فلماذا لا يكون زعيماً افتراضياً؟

صفحة أخري، عنوانها "كلنا خالد سعيد" يخيل لك من كلام المسجلين وأحاديثهم أنهم يحمِّلون الشرطة أوزاراً وأثقالاً ينوء بحملها الثقلان.. وينشرون أخباراً عن مصر وعن الشرطة لا يصدقها العقل، ويصدقها فقط أصحاب هذه الصفحة. وهناك مئات الصفحات الأخري التي تمضي علي ذات الدرب.

وهذه الصفحات وغيرها من حركات تصور للناس أن اليوم الثلاثاء سيشهد معارك حامية بين الشرطة والشعب.. وهذا ما يجب علي رجال الشرطة في يوم عيدهم أن ينتبهوا له.. سيتم استفزازكم، وسيتم الإتيان بكل الأفعال التي يمكن أن تخرج بعضكم للحظات عن شعوره لتكون وسائل الإعلام في انتظارها في بث علي الهواء".

أهم الاخبار