مشادات بين مؤيدين ورافضين لاعتصام التحرير

كتبت‮ - ‬دعاء البادي‮:‬


اعتصم أمس نحو‮ ‬500‮ ‬شخص في ميدان التحرير وأكدوا أن اعتصامهم هو الضمان لرئيس الوزراء الجديد ليبدأ مسيرة بناء مصر الجديدة،‮ ‬ووصف المعتصمون أنفسهم بالشرعية الحقيقية للدكتور عصام شرف في وجه من يريدون إخماد الثورة وإسقاط مصر في بئر الفوضي‮.‬

وأشاروا إلي أنهم سيستمرون في الميدان حتي إجراء الانتخابات الرئاسية‮.‬

ورغم الدعوات التي انطلقت أمس الأول في جمعة الإصرار لفض الاعتصام إلا أن المتظاهرين أصروا علي الاعتصام

رافعين لافتات‮ »‬ثورتنا مستمرة حتي إسقاط النظام‮« ‬و»أمن الدولة راجع ليه‮.. ‬حسني حكمها ولا إيه‮«‬،‮ ‬و»الشعب يريد محاكمة زعيم العصابة وقتلة شهداء مصر الأبرار‮«‬،‮ ‬و»حل الحزب الوطني ومحاكمة سرور‮«.. ‬وحمل المعتصمون جهاز الشرطة مسئولية زيادة الاعتصامات الفئوية،‮ ‬ورفعوا لافتة‮ »‬زيادة مرتبات الشرطة الفاسدة دفعت الشعب للمظاهرات الفئوية‮«‬،‮ ‬و»يسقط يسقط أمن الدولة‮«.‬

وواصل المتظاهرون مطالبهم بسرعة الإفراج عن باقي المعتقلين وإقالة المحامي العام وتشكيل مجلس رئاسي من خمس شخصيات عامة وإلغاء قانون الطوارئ‮.‬

وشهدت ساحة التحرير مشادات كلامية وصلت إلي حد التشابك بالأيدي بين المؤيدين والرافضين للاعتصام ووصف الرافضون بقاء المعتصمين في الميدان بـ‮ »‬العملاء‮« ‬وغير الحريصين علي مستقبل مصر‮.‬

ولأول مرة منذ بدء الثورة لوحظ انسحاب الشرطة العسكرية والقوات المسلحة من ميدان التحرير ليحل محلهم أفراد الشرطة لتنظيم حركة المرور‮.. ‬كما لفت انتباه المارة استيلاء الباعة الجائلين علي إحدي حدائق الميدان وتحويلها إلي كافيتريا ووضعوا فيها كراسي ومناضد دون اعتراض من الشرطة‮.‬

 

أهم الاخبار