شهيدان سقطا من ذاكرة الثورة‮

كتبت‮ - ‬سها صلاح‮:‬

باتت الاجواء بين الطرفين سواء اجهزة الامن التي‮ ‬اختفت فجأة من الشوارع والمواطنين الذين‮ ‬يشعرون بعدم الامان من جانب الجهاز الامني‮ ‬مشحونة بالغضب وفشلت كل المحاولات حتي‮ ‬الان لتحسين صورة رجال الشرطة المشوهة‮.‬

وفي‮ ‬منطقة السلام وقرية نادي‮ ‬مركز قليوب حالة من الغليان بسبب شهيدين من المنطقة تناستهما الدولة المصرية‮.‬

بدأت القصة كاملة في‮ ‬مدينة السلام‮ ‬يوم‮ ‬28‮ ‬يناير في‮ »‬جمعة الغضب‮« ‬عندما كان‮

»‬اسماعيل محمود‮« ‬عائدا من عمله فشاهد أمام قسم السلام إطلاق رصاص من جهة القسم وشاهد أحد مصابي‮ ‬الشرطة فأراد أن‮ ‬ينقله للمستشفي‮ ‬وعند نزوله من السيارة اطلقت عليه رصاصة من قسم السلام اصابته بالرأس‮.‬

وقدم أهل الشهيد مذكرة للجهات المسئولة بمجمع التحرير لإطلاق اسم الشهيد علي‮ ‬أحد الشوارع المجاورة لميدان التحرير،‮ ‬كما قدموا

مذكرة للنائب العام متهمين فيه ضباط قسم السلام ووزير الداخلية السابق‮ »‬حبيب العادلي‮« ‬بالقتل العمد‮.‬

أما الضحية الثانية لقرية نادي‮ ‬مركز قليوب محافظة القليوبية فهو المهندس‮ »‬محمد أمين محمود موسي‮« ‬الذي‮ ‬لقي‮ ‬حتفه علي‮ ‬يد رصاص قناصة وزارة الداخلية قبل عرسه بيومين‮.‬

تقول والده الشهيد‮: ‬ابني‮ ‬خرج ليتظاهر‮ ‬يوم‮ ‬28‮ ‬يناير أمام وزارة الداخلية،‮ ‬فأطلق عليه القناصة ثلاث رصاصات استقرت بقلبه‮.‬

واضافت‮: ‬وجدناه بمستشفي‮ ‬المنيرة‮ ‬يعاني‮ ‬من اهمال شديد وملقي‮ ‬علي‮ ‬الارض،‮ ‬وقدمنا مذكرة للنائب العام متهمين فيها وزير الداخلية السابق‮ »‬حبيب العادلي‮« ‬بالقتل العمد‮.‬

 

أهم الاخبار