رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عضو سابق بـ"الوطنى" يكشف تفاصيل خطة الحزب لإجهاض الثورة. .فيديو

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 02 مارس 2011 14:04
خاص - بوابة الوفد:


كشف ناشط سابق في اللجنة الإلكترونية بالحزب الوطني، أسرارا جديدة عن مخططات الحزب بعد تنحي الرئيس السابق حسنى مبارك، وهي المخططات التي قامت بها اللجنة الإلكترونية بالحزب التي كان يترأسها علي الدين هلال -أمين الإعلام- ومحمد هيبة -أمين الشباب. وقال عضو الحزب المستقيل - لبوابة الأهرام الإلكترونية - إنه بعد التنحي ببضعة أيام "تم الاتصال بقوائم اللجنة الإلكترونية ، مع التركيز على أن الحزب يعيد ترتيب أوراقه، وأنه مازال اللاعب الأساسي على الساحة، وأن أعضاء اللجنة سيتم منحهم مبالغ مالية جيدة في الفترة القادمة نظير وفائهم للحزب، حيث إن رجال الأعمال، وحسن راتب (تحديدا) صاحب قناة المحور وشركة أسمنت سينا ، يقدرون بقاء هؤلاء الشباب على انتمائهم للحزب.. وأن المقرات سيعاد فتحها، حيث إن مبارك مازال رئيس الحزب، وسيخوض الحزب

الانتخابات، وأن الحزب يعد ويصوغ أفكارا لتكريم مبارك، الذى لا يستحق ما فعلوه به، وأنه سيتم الاتصال بهم لاحقا للاستعانة بهم في ذلك التكريم".

وأوضح العضو الذى رفضت الأهرام ذكر اسمه فى الوقت الحالى أن اللجنة الإلكترونية مازالت تركّز على عدة جروبات مثل: "أنا آسف ياريس"، "ولنبدأ العمل"، "وبنحب مصر"، "وكارهي وائل غنيم"، بالتوازي مع إطلاق الشائعات عن وجود سفن أمريكية حربية تهدد مصر، ولقاءات لإبراهيم عيسى مع قطريين، وأخرى لمحمد البرادعي مع إسرئيليين، ونشر دعوات السلفية بتحريم الاعتصامات والإضرابات، وبالطبع الخروج على الحاكم.

ويكمل الشاب أن أحدث ما يردده وينشره أعضاء اللجنة حسب التعليمات، شائعة تقول إن جمال مبارك زار محافظة

الغربية، وأنه قابل عائلة الغرباوي التي أيدت ترشيحه للرئاسة، والترويج إلكترونيا لعمر سليمان رئيسا قادما، وشفيق رئيسا للوزراء.

يذكر في هذا الإطار أن بيانا صدر على شبكة الإنترنت -بدون توقيع- منذ يومين، أكد أن مؤسسي اللجنة الإلكترونية للحزب الوطني، قد "حلوا اللجنة الإلكترونية المركزية بأمانتي الإعلام والشباب بالحزب الوطني الديمقراطي نهائيا". وأكد مؤسسوها أنهم غير مسئولين بأي شكل من الأشكال عن أي كيان أو أشخاص ينتحلون اسم أو صفة اللجنة مستقبلا.

واعترف أن اللجنة كان لها دور في محاولات إجهاض الثورة فى البدايات والالتفاف عليها قبل تنحى مبارك "ففي يوم الاثنين 31 يناير الماضى تمت اتصالات من قبل الأمانة العامة ومسئولي المحافظات من مكتب أحمد عز (أمين التنظيم السابق بالحزب) ببعض الموثوق في ولائهم للحزب ومبارك بشأن تسيير مظاهرات مؤيدة للرئيس والنظام بمقابل مادي، ووعود بمناصب حزبية لتلك القيادات، وشقق ووظائف فور انكسار الثورة واستتباب الأمر.. مع التأكيد على أن بعضا من رجال الشرطة وأمن الدولة بشكل خاص سيؤمنون تلك المظاهرات".

شاهد الفيديو


 

أهم الاخبار