"كلنا خالد سعيد" تحتفى بعزاء سلفيو كوستا بالكنيسة

الصفحه الاخيره

الخميس, 26 أبريل 2012 18:32
كلنا خالد سعيد تحتفى بعزاء سلفيو كوستا بالكنيسة
كتبت - سمر فواز:

احتفت صفحة "كلنا خالد سعيد" علي الموقع الاجتماعي الفيس بوك والتي يزيد عدد أعضائها على المليوني عضو، بقيام عدد من أعضاء حركة سلفيو كوستا بتقديم واجب العزاء فى والد كريم خزام شهيد أحداث بورسعيد اليوم.

وكان والد خزام قد وافته المنية حزنا علي ولده منذ يومين، وكتب أدمن "كلنا خالد سعيد " إن سلفيو كوستا قاموا بالذهاب الي الكنيسة الكاثوليكية لتقديم واجب العزاء، ونقلت كلمة لمحمد طلبة عضو الحركة، كتبها للصفحة ليعبر عن المهانة التي شعر بها من عدم حصول شهداء بورسعيد عن حقوقهم حتي الآن.

ونص الكلمة كالتالي:

"وحين اقتربت من أسوار الكنيسة الكاثوليكية لتقديم واجب العزاء في والد كريم خزام، ترددت قليلا

فكنت في الماضي أتجنب السير بجانب أيّ كنيسة حتى لا أتعرض لمضايقات أمنيّة. واليوم سأعبر هذه الأسوار لأسجل تضامني مع الأم التي فقدت منذ أسابيع قليلة الابن الغالي تحت مسمع ومرأى من حكومة خائنة مُستهترة بأرواح شعبها ثمّ بالأمس فقدت رفيق دربها الذي مات حُزنا على ولده.

نظر الحاضرون إليّ أنا وباسم وتعالتْ الهمسات و النظرات داخل السرادق "إنهم سلفيّو كوستا" و بدأ البعض في إلتقاط الصور سرا. تخيلت مشهد وفاة كريم تحت أقدام زملائه و هم يحاولون أن ينجوا بأنفسهم. تخيلت والد كريم وهو يأكله

المرض والحسرة يوما بعد يوم، يُتابع أخبار لجنة تقصي الحقائق وينتظر القصاص العادل في وفاة ابنه ليأتي لنا اتحاد الكرة منذ يومين ويقرر وبحسم أن النادي المصري سيترك الدوري الممتازة ويهبط إلى الدرجة التانية!!

حالة من الغضب والضعف حاصرتني، نظرت يمينا فإذا أخت كريم صاحبة الخمسة عشر ربيعا تأخذ عزاء أخيها و أبيها، نظرت يسارا فإذا شباب صغير يأتي مُلبيّا ومصراً على عدم طي الصفحة.. لم أتمالك نفسي وبكيت... الظلم ليس له ملّة، قمنا لنرحل. صافحني رجل كبير من آل خُزام وضغط على يديّ و قال لي: "متشكرين جداً". وضعت وجهي في الأرض ورحلت. الطريق مازال طويلاً... خُذوا من دمائنا أخذاً ... فهذا الوطن كلما ارتوى بدماء أبنائه علا وتقدم...وسيأتي اليوم الذي نرى اسم كريم على لوح تذكاري شاهد على جرائمكم في حق هذا الشعب ونرى أسماءكم في مزابل التاريخ ".
 

أهم الاخبار