رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مكرم محمد أحمد: "جمال" و"العادلى" خططا للانقلاب على "مبارك"

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 01 مارس 2011 11:54


كشف مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين أنه لديه معلومات من مصادر شبه مسئولة عن مخطط حاكه جمال مبارك بالتعاون مع وزير الداخلية حبيب العادلي، للانقلاب علي والده مشيرا إلى أنها قضية شديدة الخطورة وينبغي أن يتم تحقيقها وتوثيقها لأنها وثيقة شديدة الخطورة إذا كانت موجودة، وأن هناك خطة من 8 بنود ولا أعلم التفاصيل ولا أريد إعطاء تفسيرات، وبعض المقربين قال: إن حبيب العادلي طبق خطة في غير موضعها ولولا الصحة لحققت ذلك بنفسي وسوف أعرف بإذن الله الحقيقة، مضيفاً: كانت هناك قيادات بالحزب الوطني ترفض توريث جمال الحكم، واستطاعت أن تقنع الرئيس بالبقاء لدورة قادمة لإحداث إصلاحات تسهل انتقال السلطة.
وقال النقيب - فى حواره الذى نشر اليوم فى صحيفة رزواليوسف - إن نظام حكم مبارك كان يعاني الشيزوفرينيا يري حقيقة الواقع ويحاول إقناع نفسه بغيرها كاشفاً أن بعض الوزراء

كانوا يصارحونه في الجلسات الودية بحقائق ويقولون عكسها في العلن، معتبراً أن سوزان مبارك كانت حريصة علي توطيد سيطرتها علي بعض الوزراء وكانت تعمل علي توريث نجلها جمال، واصفاً الأجهزة الأمنية بأنها نمر من ورق بلا قرون استشعار.. جسد منتفخ كثير الثغاء قليل الغناء.
وأكد النقيب أن الرئيس قال له في أول حوار صحفي إن الكفن بلا جيوب، مؤكداً أن الرئيس كان حريصاً علي مسح حذائه بنفسه وأنه لم يكن يتصنع.
وفيما يخص الإخوان المسلمين أوضح مكرم أن من حقهم إنشاء حزب سياسي بشروط مشيرا إلى أنه ليس ضد أن يكون للإخوان حزب، وأنه أول من كتب في مصر وقال إنهم يملكون قدرة علي تصنيع كوادر جيدة، ويحسنون الوصول للجماهير بطرق أفضل
من الحزب الوطني، ولكن مشكلتهم أنهم يريدون أن يكونوا حزبًا ودولة وجماعة ويخلطون بين السياسة والدين.
وأضاف نقيب الصحفيين أنه في ظل ديمقراطية صحيحة ومشاركة شعبية سيحصل الإخوان علي أحسن تقدير على 15% في انتخابات نزيهة وشريفة لأن نزاهة الانتخابات ستدفع المصريين للمشاركة وكلما زاد عدد المشاركين يقل الوزن النوعي للإخوان.
وحول الجماعة الإسلامية شدد مكرم على أنه لا توجد مشكلة في أن تنشئ حزباً وأفضل أن تنضم جميع التيارات الدينية في حزب واحد، وإذا وصلوا إلى الحكم عبر انتخابات نزيهة فعلي مصر أن تشرب الكأس حتي الثمالة وتجربهم لتري إن كانوا بالفعل ديمقراطيين حقيقيين أم فاشيين يتخفون في ثوب الديمقراطية وتكون الانتخابات التي يصلون بها للحكم هي آخر انتخابات، فإذا حصلوا علي الأغلبية فلا مناص من أن تشرب مصر الكأس بكل عذاباتها وآثارها الجانبية.
ولفت إلى أن المقامرة التي لعبها أحمد عز فى الانتخابات الماضية هي القشة التي قصمت ظهر البعير، لأنه لا يعرف مصر وطبيعة شعبها وواقعها، فمن الذي يستطيع أن يجمع بين الإخوان وحزب الوفد الليبرالي في سلة واحدة أكثر من غباء أحمد عز وعدم فهمه .

أهم الاخبار