5 صفات نفسية لمن يتولى المسئولية

الصفحه الاخيره

الأحد, 27 فبراير 2011 14:31
كتبت- علياء ناصف:


أكد الدكتور محمد مختار صالح استشاري الصحة النفسية والعلاج النفسي لبوابة "الوفد" الإلكترونية أن من يشغل أية صفة قيادية فى أى موقع من المواقع لابد أن يخضع لمجموعة من الاختبارات النفسية أولا، والتي بموجب نتائجها تظهر مدي ملاءمة هذا الشخص لموضع القيادة أم لا.
كما شدد أستاذ الصحة النفسية على أن من يؤهل لموقع القيادة في أية مؤسسة حكومية كانت أو خاصة أو حتي من يؤهل لمنصب رئيس الجمهورية يجب أن يتمتع بعدة خصائص ومقومات نفسية وهي:

1- القدرة على فهم الآخر.

2- القدرة على احترام الآخر.

3- القدرة على نقل الأفكار إلى الآخرين والتشاور معهم، وذلك من خلال القدرة على إجراء حوار يتسم بالهدوء النفسي، وليس به ثمة شىء من الكبر أو الصلف

أو الغرور.

4- القدرة على إدارة الموقع الذي يكون فيه، حيث يجب ألا يؤخذ في الاعتبار مسألة التدرج الوظيفي أو المؤهلات الوظيفية والتغاضي في سبيل ذلك عن مدى تمتع الشخص بمقومات القيادة.

5- وشدد أخيراً على أن الشخص الذي ينوط به تسلم تلك المسئولية ينبغي أن يخلو من العديد من الصفات النفسية السلبية تأتي في مقدمتها الكبر أو التعالى، و الذي يعمل على تشكيل الفجوة والهوة الواسعة بين الحاكم والمحكوم، والتي من مظاهرها التعامل بصيغة الأوامر مما يعمل على صنع حالة من فقدان التواصل والأنانية والعنجهية والفوضى التي من شأنها أن تعمل على أن

يصير كل من الرئيس والمرءوس في واد.

وضرب د. مختار صالح الأمثلة ببعض من كانوا يعملون في ظل النظام القديم وكانوا يمارسون السلطة والقيادة من برج عاجي، ويتصفون بالكبر والتعالي، الأمر الذي عمل على صنع سياج حديدى بينهم ويبن الشعب، كما عمل على فقدان حالة التواصل بينهم وبينه والتي كان من نتائجها عدم درايتهم بحجم الغضب الشعبي والذي تبلور في الثورة الشعبية التي كانت السبب الرئيسي فيما وصلوا إليه الآن.

كما أكد على أنه يجب النظر في تاريخ كل من يؤهل لموقع القيادة، على سبيل المثال من له تاريخ أو سابقة في تعذيب المواطنين، أو التعامل معهم بوحشية، والذي صار من الطبيعي أن يستبعد على الفور في ظل هذه المرحلة.

واختتم الدكتور مختار صالح حديثه مهيبا بجموع الشعب المصري الشرفاء أن يحافظوا على مصريتهم وثورتهم وسلوكهم، لأنهم من خلال السلوك القويم والمنضبط هم الذين يوصلون الشخص المناسب للمكان الناسب.

أهم الاخبار