رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أرملة سعد الشاذلى تكشف سراً يُنشر لأول مرة:

والدى توسَّط لإدخال السادات الكلية الحربية

والدى توسَّط لإدخال السادات الكلية الحربيةحفل زفاف سعد الشاذلى وزينات السحيمى
كتب- مصطفى عبيد :

كشفت زينات السحيمى أرملة الفريق سعد الشاذلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق أن والدها متولى باشا السحيمى هو من أدخل الرئيس السادات الكلية الحربية، وقالت «زينات» إن والدها كان يشغل منصب

المدير العسكرى للكلية الحربية خلال الثلاثينيات من القرن الماضى وتوسط للسادات لإدخاله الكلية الحربية إكراماً لوالده الذى كان يستأجر شقة فى عقار ملك عمها حافظ باشا السحيمى بمنطقة العباسية، وأوضحت أرملة الفريق التى تنتمى لأسرة عسكرية فى «دردشة» خاصة مع «الوفد» أن الرئيس السادات لم يذكر ذلك فى مذكراته أو أى من حواراته الصحفية ،بعد خلافه التاريخى مع زوجها الفريق سعد الشاذلى .
وقالت السيدة زينات التى تحتفل اليوم بذكرى ميلاد زوجها الراحل رقم 90

إن زواجها من سعد الشاذلى كان زواج « صالونات « عن طريق معارف عائلتها وتم عام 1943 بعد خطبة قصيرة لم تزد علي عام واحد، وأوضحت أنها عاشت معه نحو 69 سنة لم تسمع خلالها كلمة واحدة نابية أو تجد فعلاً تكرهه ، مؤكدة أن «الشاذلى» الإنسان كان يتميز بأخلاق نادرة واحترام كبير للوقت واهتمام بالغ بصلة الرحم .
وحكت أنها سكنت هى وزوجها فى نفس سكن عبد الناصر بالعباسية قبل ثورة يوليو، وأنها تلقت فى بعض الأحيان خطابات مرسلة الى السيدة تحية عبد الناصر عن طريق الخطأ .
ومن المعروف أن سعد الشاذلى من مواليد ابريل 1922 وقد تخرج فى الكلية الحربية عام 1939 وشارك فى الحرب العالمية الثانية ضمن قوات الحرس الملكى ثم حرب فلسطين ، وشارك فى دورة تدريبية بالولايات المتحدة منتصف الخمسينيات وأسس فرق المظلات ثم شارك فى حرب اليمن واختير قائداً لمنطقة البحر الأحمر عام 1969 ثم رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة وشارك فى وضع خطة العبور التى عرفت باسم «المآذن العالية» ، واختير سفيرا لمصر فى لندن بعد خلافه الشهير مع السادات، ثم تمت محاكمته خلال عهد مبارك وصدر الحكم بسجنه عام 1983 وقبض عليه فى مطار القاهرة بعد عودته من الجزائر عام 1992 وأودع السجن الحربى .
وروت السيدة زينات السحيمى أنها عاشت أفضل سنوات حياتها خلال فترة المنفى الاختيارى بالجزائر حيث كان بيتها محط زيارات الساسة والمثقفين والأدباء وأنها لاقت ترحيباً وتقديراً عظيماً من معظم زوجات المسئولين الجزائريين .
 

أهم الاخبار