"فدائي"... رنة موبايل الشهيد "إسلام"

الصفحه الاخيره

الخميس, 24 فبراير 2011 11:49
كتب - ياسر إبراهيم:

الشهيد إسلام علي عبدالوهاب

صرخة عالية أطلقتها والدة الشهيد إسلام علي عبدالوهاب 19 سنة طالب الحقوق عندما وصلهم خبر إصابته بطلق ناري في أحداث جمعة الغضب أمام قسم السيدة زينب ثم استشهاده بعد ثلاثة أيام.

التقت "الوفد" بخال الشهيد أنسي محمد موظف بالتأمينات الاجتماعية والذى بدأ حديثه بالقول: "إن الشهيد وضع أغنية فدائي لعبدالحليم رنة لموبايله قبل وفاته بأيام" وكأنه كان يشعر بأنه سيصبح أحد شهداء ثورة 25 يناير.

واستطرد قائلا: الشهيد إسلام كان حلم الأسرة بالكامل وخصوصا أمه التي كانت تحلم بأن يصبح وكيل

نيابة وعوضا وسندا لأشقائه الثلاثة بعد وفاة والده منذ عشر سنوات.

ولكن وفي يوم 28 يناير الماضي أدى الشهيد صلاة الجمعة وعلم من بعض أصدقائه أن أمام قسم السيدة زينب مظاهرات سلمية تنادي بالحرية ودفع الظلم والقهر عن البلاد فانطلق سعيدا مسرعا إلى المظاهرات في غاية السعادة وأخذ يهتف مع المتظاهرين "حرية سلمية حرية".

ولكن قوات أمن القسم لم يقتنعوا بالهتافات وبدأوا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق

المتظاهرين، وبعد أن نفدت القنابل المسيلة للدموع بدأوا في إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين العزل من السلاح.

وعندما رأى الشهيد أبناء بلده يتساقطون مصابين هرع إليهم هو ومجموعة من الشباب ينقذون المصابين حتى تلقى رصاصة فى رأسه أسقطته غارقا في دمائه، ونقل إلى مستشفى أحمد ماهر.

ويضيف خال الشهيد، أخطرنا أحد أصدقائه بأنه مصاب ونقل إلى المستشفى، ذهبت أنا ووالدته على الفور إلى المستشفى ولكن لم يستطع أحد إسعافه، فنقل إلى مستشفى القوات المسلحة وتوفى بعد ثلاثة أيام بعد صراع مع الموت.

وأضاف أنا ووالدته وأشقاؤه حتى الآن غير مصدقين ما حدث وهل فقدنا إسلام بالفعل ومن المستفيد من قتل أبناءنا ودماءهم مسئولية من؟.

 

أهم الاخبار