قراء بوابة «الوفد» يتفاعلون مع تصريح الكتاتنى

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 23 فبراير 2011 20:57
كتبت - آيات عزت

أثار الخبر المنشور تحت عنوان « الكتاتنى : لا يمانع ترشح مسيحى للرئاسة »، الجدل بين بين قراء البوابة ، مابين مؤيد ومعارض للتصريحات ، وتعددت تعليقاتهم حتي وصلت إلى 65 تعليقاً بعد دقائق من النشر.

فقالت إحدى القارئات: عموما الاعتدال أحسن من التطرف والرجل قال لوالشعب عاوز ياريت كلنا نكون معتدلين ، لأن الإسلام عمل ومش كلام وشعارات .

علي الجانب الآخر رفض القارئ عربي أصيل تصريح الكتاتنى قائلا : ومن أنتم لتمانعوا أو تسمحوا بترشيح مواطن مصري لأي منصب مدني في بلاده؟ مناصب المسئولية في الدولة المدنية تقوم على الكفاءة والنزاهة ومن قلة الأدب أساساً سؤال الناس عن دينها في الفضاء العام.

وقال أحد القراء : أهلا بالإخوان شرفاء الوطن للمشاركة في نهضة الأمة ، دخلوا مجلس الشعب ولم نسمع عنهم مرتشيا او سارقا أو نائب قمار ، بل وجدناهم ينادون بالإصلاح وأياديهم البيضاء تجدها عندما يحتاج الوطن .. لاداعٍ لتشنج البعض في الرد فلن تستطيعوا حجب الشمس .

وقال قارئ قبطى اسمه ذكى : مش أنت اللى تقرر اذا كان مسيحى يترشح ولا لأ ، إحنا المسيحيين على الأقل 10 ملايين وانتوا 2 مليون بالكتير !! ازاى يعنى ، ولو هتأسسوا حزبا ( خلفا لمبادئكم ) احنا كمان هنأسس حزبا ، وهنكون أقوى حزب فى البلد لأننا شرفاء وناجحون

كما قالت إيمان حجازى : عندما دخل العرب المسلمون مصر لم يكن عددهم كبيرا، لكن شعب مصر القبطي الذي عاني من الاضطهاد علي يدالبيزنطيين ، وجدوا في المسلمين المعاملة الطيبة وسرعان مادخل الكثير منهم في الإسلام لذا فمن يبحث في أصول مسلمى مصر يجد لأكثرهم أصولا" قبطية ولهذا فلا معنى للتصنيف.. هذا مسلم وهذا مسيحى,وعلى الجانب الآخر فالعبرة في الدول الديمقراطية بمن يختاره الناس فالظلم و الجوع والفقر لايفرق بين مسلم ومسيحى .

وقال القارئ مصطفى المغربى : يا جماعة الإخوان بيتمسكنوا لحد مايتمكنوا ، الموضوع يرجع للشرع والدين اما واحد يقول اى كلام،

فالإخوة المسيحيون لهم علينا حق الجوار وحق المواطنة وحق المعاملة بالتى هي أحسن ، والحمد لله نحن نعيش معهم بسلام وفى سلام اما أن يصل الامر أن نولى نحن المسلمين أمرنا لنصرانى لايجوز شرعا مع احترامى وتقديرى لهم ، لأنهم أهل ذمة ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وصانا بهم خيرا أما كلام هذا المنافق غير مقبول شكلا وموضوعا فالأمر فى النهاية دين.

كما عبر أحمد عوض قائلا : أجمل مافعلته 25 يناير هو فى إعادتها الوطنية وإنهائها للأجواء الطائفية. وأسوأ مافعله الإخوان أنهم حاولوا صبغ الثورة بلون ديني.و أسوأ يوم في تاريخ الثورة لما جاء القرضاوي وأراد أن يعيش علينا دور الخوميني . اتعس نقاش يرجعنا إلي ماقبل 25يناير هو الدائر حاليا عن المسلم والمسيحي. ياجماعة إحنا في دولة وطنية مش دينية وحق كل وطني في البلد دي في تولي أي موقع. أي كلام غير كده تافه وعنصري والزمن حيخطي عليه .

وقال القارئ عمورى : الكل ليس أمامه إلا الإخوان ... الكل يردد التساؤلات التي من شأنها أن تثير فتنا رغم أن السائل يعلم الإجابة تماما وأعتقد أن إجابة الكتاتني ممتازة جدا و ليس فيها نفاق أو تغيير لموقف الإخوان ....فقد قال الرجل إنه أو الحزب لا يمانع" أن يترشح مسيحي لرئاسة الجمهورية ، كما أنه لا يمانع من تولي المرأة أي منصب عدا القضاء و رئاسة الجمهورية" فالإسلام نهى عن تولي المرأة منصب القضاء و كذلك الحكم في قيادة دولة أو أمة .

بينما قال أحد قراء البوابة تحت اسم عابر سبيل : ياجماعة الرجل بيقول لو الشعب وافق علي ان مسيحيا يحكم معنديش مانع الناس دي منظمة جدا وإحنا شفناهم معنا في الثورة مساندتهم لينا كانت واجب وبعدين الحزب اللي هو بيتكلم علي حزب غير جماعة الإخوان المسلمين هم أساس الحزب ده علشان اللي عاوز يدخل الحزب أهلا وسهلا وهم عاوزين إصلاح وإحنا لحد دلوقتي ماشفناش منهم حاجة وحشة والله أعلم .

 

 

 

أهم الاخبار