رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

4 خطوات لدعم جرحى الثورة نفسيًا

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 23 فبراير 2011 19:27
كتبت: ياسمين عبد التواب


أكدت الدكتورة داليا الشيمى خبيرة المساندة النفسية فى الحروب والكوارث، أن مصر الآن تعيش فترة أشبه بالحروب لما أفرزته الثورة من جرحى يعانون آلامًا نفسية كثيرة نتيجة للإصابات التى لحقت بهم.

لفتت الشيمى إلى أهمية تقديم الدعم والمساندة النفسية لجرحى الثورة، وأنهم ليسوا فى حاجة إلى الأدوية والعلاجات الموضعية فقط، فإصابات الكثيرين منهم خاصة التى أصابت العين، أو أدت إلى بتر عضو، قد تغيرت مساراتهم، ومستقبلهم بالكامل.

جاء ذلك خلال الندوة التى أقيمت أمس بعنوان: " أسس الدعم النفسى لجرحى الثورة " بمستشفى الباطنة بكلية القصر العينى، والتى حضرها 50 طبيبا وطبيبة ممن يقومون على علاج جرحى الثورة، وقد قامت الشيمى بتكوين ورش عمل خلال الندوة التى استمرت حوالى 4 ساعات عملية حتى يستطيع الأطباء الاستفادة بصورة أكبر وأوضح وعدم الاكتفاء بالحديث النظرى فقط.

أشارت الدكتورة الشيمى إلى ضرورة تحلى الأطباء بمهارات كثيرة تساعدهم على معاملة الحالات النفسية المعقدة المترتبة على الإصابة الجسدية لدى البعض، حتى لا يصاب المريض بالاكتئاب، ونصحت بضرورة مرور العلاقة بين الطبيب والمصاب بمراحل، وهى:

- مرحلة بناء الثقة بين الطبيب والجريح

حيث أوضحت الشيمى أن بعض جرحي الثورة قد خرجوا من ميدان التحرير وبداخلهم إحساس بفقد الثقة فى من حولهم، لهذا يحتاج" المصاب " إلى الشعور بالاطمئنان من خلال إعطاء الطبيب فرصة للمصاب للحديث والاستماع له باهتمام، بجانب قيام الطبيب بقبول المصاب كما هو باعتباره إنسانا بغض النظر عن انتمائه السياسي.

- مرحلة إدارة الحوار

وأكدت الشيمى أنه فى هذه المرحلة لابد من تحييد الذات من قبل الطبيب حيث لا يجب الإعلان عن انتمائه السياسى أوالاعتراض على الأفكار

السياسية للمصاب، مشيرة إلى ضرورة استماع الطبيب إلى كل مشاعر المصاب بغض النظر عن مدى الاتفاق بينهما، وقد تعلم الأطباء الفنيات المتعلقة بإدارة الحوار مثل متى يتحدث ؟ ومتى يقطع كلام المصاب ؟ ، بجانب تعلم تكنيك إعادة الحديث معه إذا انقطع عن الكلام

- مرحلة رسم المستقبل

وفيها يقوم الطبيب بمساعدة المصاب فى رسم مستقبله عن طريق امداده بمعلومات واضحة عن المستقبل الذى ينتظره وفقا لإصابته، ومساعدته على التعايش معها قبل خروجه من المستشفى حتى لا يصاب بالاكتئاب، عن طريق الاستماع لمخاوفه عن المستقبل ودعمه للتفكير فى حلول توافق والوضع الجديد الذى أصبح عليه، مع تسليط الأضواء على الإيجابيات فى المستقبل .

- إنهاء العلاقة بينهما بطريقة صحية

حيث أشارت الشيمى إلى ضرورة قيام الطبيب بوعد المصاب بالسؤال عنه بعد خروجه من المستشفي، وذلك من خلال تحديد يوم فى الأسبوع يتصل به ليطمئن عليه، حتى يظل يشعر المصاب باهتمام من حوله.

ودعت الشيمى لضرورة تعرف الأطباء ومن يقومون على رعاية جرحى ومصابي الثورة على أسس الدعم النفسى لهذه الحالات.

 

 

 

أهم الاخبار