" لا للثورة المضادة" حملة الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 22 فبراير 2011 15:41
كتبت- ناهد إمام:


دعم الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية حملة "لا للثورة المضادة" التي أطلقها عضو الاتحاد حسام عبد العزيز على موقع فيسبوك ومواقع أخرى أمس الإثنين بهدف التصدي لحملة الثورة المضادة التي يشنها أركان النظام المصري السابق، إيمانا بشرعية الثورة المصرية التي اعترف بها كل من الجيش والحكومة الحالية.
وجاء بالصفحة الخاصة بالحملة على الفيسبوك: تسعى ذيول النظام السابق إلى مؤامرة لتدشين ثورة مضادة من خلال تفريق الشعب المصري وقسمه على الثورة المجيدة تحدث عنها الكاتب الصحفي بلال فضل في قناة دريم. ما يؤكد ذلك وجود الرئيس السابق في شرم الشيخ واختفاء أهم رجال النظام السابق عن الصورة.
عناصر الثورة المضادة هي:

1- إثارة الفتن حول المادة الثانية من الدستور وقد انساق بعض السلفيين وراء هذا الفخ ونظموا مؤتمرات حول القضية ولم ينتبهوا إلى أن المواد المطروحة للتعديل ليس بينها المادة الثانية. وقد التفت الشيخ محمد عبد المقصود أحد أقطاب السلفيين إلى هذه الجزئية وتحدث عنها في خطبته الأولى عقب تنحي الرئيس السابق.

2- تخوين أبناء الثورة وقد ظهر مؤخرا الحديث عن خيانة الناشط المصري وائل غنيم. وبصرف النظر عن صحة هذا الادعاء من عدمه فغنيم لا يمثل الثورة ويمكن الاحتياط بعدم ترشيحه لأي منصب في المستقبل لا سيما أنه لا يرى نفسه بطلا للثورة. الثورة شعبية قام بها كافة أطياف الشعب المصري

في كافة محافظات مصر فلتظل كما كانت.

3- إثارة المخاوف حول ترشح الإخوان للرئاسة أو رغبتهم في الحكومة رغم نفي المرشد العام رسميا.

4- تنظيم إضرابات واحتجاجات فئوية لتعجيز قدرة المؤسسة العسكرية عن إدارة البلاد وهو ما أكدته صحيفة "المصري اليوم" ناقلة عن مصادر قالت إن ثلاثة من رموز النظام السابق ترعى تلك الإضرابات وتغذيها.

5- اللعب على عنصر الوقت حتى يمل المصريون من حالة الارتباك الناجمة عن توقف مؤسسات هامة كالبنوك والنقل العام ليترحموا على أيام مبارك.

6- إثارة التعاطف مع الرئيس السابق بأحاديث كاذبة عن دخوله في غيبوبة رغم تأكيد وكالة "إيه بى سى" الأمريكية أن مبارك بصحة جيدة ويتناول إفطاره على الشاطئ في شرم الشيخ.

7- تنظيم مسيرات تكريم للرئيس السابق تحت مسميات الوفاء ورد الجميل لتطالب مبارك بتناول الدواء في موعده وتعتذر له عن خلعه.

وأكدت الحملة أنه على أفراد الشعب المصري :

1- التوعية ضد هذا المخطط فعلينا أن نتحدث إلى كل مصري عن هذا المخطط لينتبه الجميع.

2- الإصرار على بقية مطالبنا وهي إلغاء الطوارئ، وتشكيل حكومة كفاءات، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وتطهير مؤسسات الإعلام والأمن والسياسة من رموز النظام السابق أمثال أسامة سرايا ومحمد علي إبراهيم وممتاز القط وعائشة عبد الهادي وعبد اللطيف المناوي.

لا ندعو إلى ترك النقاش والاختلاف ولكن إلى إرجاء المناقشات والجدال لحين تنفيذ المطالب واستقرار البلاد.

أهم الاخبار