رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رجل موساد: إسرائيل تستعد لشر قادم من الجنوب

الصفحه الاخيره

الأحد, 20 فبراير 2011 19:07
كتب: معتز بالله محمد:

كتب الدكتور دان ألدار أحد كبار رجال الموساد السابقين وباحث في شئون الشرق الأوسط في جريدة "هاآرتس" الإسرائيلية بتاريخ 20-2-2011 واصفا السلام بين مصر وإسرائيل بأنه كان سلاما مشوها منذ ميلاده قبل أكثر من 30 عاما .زاعما أن استراتيجية السلام المصرية لم تهدف إلا لاستعادة سيناء والفوز بالمساعدات الأمريكية وكانت منذ بداياتها ممتلئة بالكراهية والشكوك تجاه إسرائيل .

ويواصل " ألدار " بقوله :"الشعور بالكراهية الشعبية تجاه اسرائيل والصهيونية والشعب اليهودي ما تزال تلقى رواجا بين الجماهير المصرية و قادة الرأي العام و المثقفين الليبراليين وكذلك وسائل الإعلام التي كانت تخضع لرقابة السلطة ولم تكف على مدى سنوات من تشويه سمعة إسرائيل وقادتها ورعاية المعاداة للسامية ضد الشعب اليهودي والتحريض على كراهية إسرائيل ، في تناقض تام لروح معاهدة السلام ".

ويجمل رجال الموساد السابق توقعاته إزاء ما يحدث في القاهرة بقوله :"الربط بين الواقع الداخلي اليومي الكئيب في مصر وبين سياسة سلام الحد الأدنى تجاه إسرائيل على مدى سنوات يحمل توقعات كئيبة لمستقبل العلاقات بين البلدين . ليس من المستبعد أنه خلال المفاوضات بين المعارضة المصرية بشأن مستقبل الحكم .. يجد الجيش نفسه مضطرا أن يتعامل بشكل أكثر تسامحا مع التيارات الإسلامية للحفاظ على وضعه محكما ومستقرا "

واعتبر " ألدار " أن "كراهية إسرائيل المتأصلة في الوعي المصري والمعتمدة على دافع ديني كبير من المتوقع أن تشكل عائقا بين تيارات المعارضة والجيش . فاندماج الإخوان المسلمين في النظام القادم من المتوقع أن يسرع وتيرة

تدهور العلاقات مع إسرائيل إلى حد إلغاء اتفاقية السلام على الرغم من التصريحات الحالية لقادة الجيش ".

واتهم رجال المخابرات السابق الجيش المصري بأنه لا يؤمن بالعلمانية كالجيش التركي ومن ثم فمن المحتمل على حد وصفه أن يغير اتجاهه إزاء اتفاقية السلام مع إسرائيل ، مضيفا أن الجيش المصري مازال يعتبر إسرائيل التهديد الرئيسي في خطط تدريباته .

وعن رؤية لمراحل تدهور العلاقات بين القاهرة وتل أبيب يقول " ألدار " :"الانتقال من مرحلة قعقعة السيوف من المتوقع أن تمر تدريجيا من بلاغة حادة معادية لإسرائيل بواسطة عناصر المعارضة الشرعية إلى طلبات في إطار مؤسسات الأمم المتحدة لتغيير نظام نشر القوات في سيناء ، وصولا إلى طرح طلبات من الجانب المصري للإشراف على السلاح النووي الذي يزعم المصريون حيازة إسرائيل له "

وينهي رجل الموساد السابق مقاله في " هاآرتس " بالتشديد على ضرورة اتخاذ إسرائيل لكافة التدابير المناسبة السياسية منها والأمنية لمواجهة ما وصفه بأي شر قد يأتي من الجنوب.

أهم الاخبار