فبراير‮.. ‬شهر السعادة والنحس لمبارك

الصفحه الاخيره

السبت, 19 فبراير 2011 15:20
كتبت‮ - ‬دعاء البادي‮:‬

لعب شهر فبراير دور البطولة المطلقة في‮ ‬حياة الرئيس السابق حسني‮ ‬مبارك منذ سن الشباب وحتي‮ ‬هرمه،‮ ‬وظل هذا الشهر‮ ‬يلعب دور النهايات السعيدة لصاحب الثلاثة والثمانين عاماً‮ ‬حتي‮ ‬تحول إلي‮ ‬فيلم رعب ألفه وأخرجه الشعب المصري‮.‬

توالت الأحداث السعيدة في‮ ‬شهر عيد الحب علي‮ ‬الرئيس السابق حسني‮ ‬مبارك منذ بداية حياته،‮ ‬ففي‮ ‬فبراير‮ ‬1949‮ ‬تخرج الطالب محمد حسن مبارك في الكلية الحربية وفي‮ ‬نفس الشهر من عام‮ ‬1974‮ ‬حصل مبارك علي‮ ‬رتبة الفريق بعد مشاركته في‮ ‬حرب أكتوبر كقائد للقوات الجوية،‮ ‬وهي‮ ‬آخر مرحلة في‮ ‬حياته العسكرية حيث عين عام‮ ‬1975‮ ‬نائباً‮ ‬للرئيس الراحل محمد أنور السادات،‮ ‬كما أن شريكة دربه في‮ ‬حياته العسكرية والرئاسية سوزان

مبارك من مواليد‮ ‬28‮ ‬فبراير‮ ‬1941‭.‬

إلي‮ ‬هذا الحد كان فبراير شهراً‮ ‬سعيداً‮ ‬بالنسبة للرئيس السابق،‮ ‬وبسبب مجموعة من الأحداث تحول فبراير الذي‮ ‬يصاحبه شهر أمشير في‮ ‬الشهور القبطية إلي‮ ‬كابوس لمبارك،‮ ‬ففي‮ ‬25‮ ‬فبراير‮ ‬1986‮ ‬اندلعت أحداث الأمن المركزي‮ ‬والتي‮ ‬كادت أن تهز عرش مبارك لولا تدخل القوات المسلحة ونزول الجيش الشوارع لتهدئة الأوضاع‮.‬

وفي‮ ‬بدايات الألفية الثالثة استقبل مبارك شهر فبراير في‮ ‬عام‮ ‬2002‮ ‬بحادث اشتعال قطار العياط الشهير والذي‮ ‬أسفر عن مقتل حوالي‮ ‬370‮ ‬راكباً‮.‬

وخلال بطولة الأمم الأفريقية التي‮ ‬استضافتها القاهرة ووسط انشغال مبارك بمسيرة المنتخب الوطني‮ ‬كانت عبارة‮

»‬السلام‮ ‬98‮« ‬تغرق في‮ ‬وسط البحر الأحمر‮ ‬يوم‮ ‬2‮ ‬فبراير وعلي‮ ‬متنها أكثر من ألف وأربعمائة شخص معظمهم من فقراء مصر ومازال المتهم الرئيسي‮ ‬في‮ ‬هذا الحادث الأليم حراً‮ ‬طليقاً‮ ‬في‮ ‬لندن‮.‬

وبعيداً‮ ‬عن الأحداث المؤسفة والسعيدة للرئيس السابق في‮ ‬ذلك الشهر،‮ ‬فيعد فبراير شهراً‮ ‬حاسماً‮ ‬في‮ ‬حياة شخصيات أثرت بالسلب علي‮ ‬الحقبة المباركة،‮ ‬فالدكتور محمد البرادعي‮ ‬الذي‮ ‬مثل صداعاً‮ ‬في‮ ‬رأس النظام علي‮ ‬مدار العامين الماضيين،‮ ‬أنهي‮ ‬فترة رئاسته للوكالة الدولية للطاقة الذرية في‮ ‬19‮ ‬فبراير‮ ‬2010‭.‬

كما ولد الدكتور أحمد زويل‮ - ‬الحائز علي‮ ‬جائزة نوبل والشاهد علي‮ ‬فساد النظام السابق من الناحية العلمية‮ - ‬يوم‮ ‬26‮ ‬فبراير‮ ‬1946‭.‬

وأخيراً‮ ‬أبي‮ ‬شهر فبراير أن‮ ‬يقف متفرجاً‮ ‬ومبارك‮ ‬يودع مصر بعد ثلاثين عاماً،‮ ‬ففي‮ ‬الساعة السادسة مساء‮ ‬يوم الحادي‮ ‬عشر من فبراير،‮ ‬أعلن نائب الرئيس عمر سليمان تنحي‮ ‬مبارك عن الحكم،‮ ‬لتنتقل السلطة إلي‮ ‬المجلس الأعلي‮ ‬للقوات المسلحة‮.‬

 

أهم الاخبار