رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تقرير: الجزائر بلد شباب يحكمه المسنون

الصفحه الاخيره

الخميس, 17 فبراير 2011 22:06
خاص - بوابة الوفد:


أظهر تقرير صحفي أن هناك شريحة من المجتمع الجزائرى تمثل 7 فى المائة من عدد السكان يبلغ متوسط عمر الفرد فيها فوق 60 عاما ويصل عددهم إلى 3 ملايين نسمة, تشغل عدد كبير منها حاليا مختلف القطاعات المهمة فى البلاد مثل الوزراء والأحزاب والمؤسسات وغيرها من مجالات الدولة:

وقال تقرير نشره اليوم موقع صحيفة "الوطن" على الإنترنت تحت عنوان "بلد أكثر شباب..طبقة حاكمة مسنة"، إن هذه الشريحة تضم من بين أفرادها عددا كبيرا من الوزراء الجزائريين ويأتى على رأسهم وزير الداخلية دحو ولد قابلية 78 عاما ثم وزير الصحة جمال ولد عباس 77 عاما فنائب الوزير الأول نور الدين زرهونى 74 عاما

بالإضافة إلى عدد آخر من الوزراء.

وأضاف التقرير أنه بالنسبة للسيدات فى الحكومة فقد جاءت نوارة جعفر وزيرة منتدبة لدى وزير التضامن الوطني والأسرة مكلفة بالأسرة أكبر العضوات عمرا ، حيث بلغ عمرها 61 عاما تليها زميلتها وزير الثقافة خليدة تومي 53 عاما.

وأشار التقرير إلى أن أصغر الوزراء فى حكومة أحمد أويحيى - الذي سيحتفل بعيد ميلاده الستين فى العام المقبل - هو مصطفى بن بادة وزير التجارة 49 عاما ثم عمار غول وزير الأشغال العمومية 50 عاما.

يذكر أن عدد الوزراء فى الحكومة عقب التغيير الأخير

الذى قام به الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة 74 عاما فى 28 مايو يبلغ 37 وزيرا بالإضافة إلى أحمد أويحيى الوزير الأول.

ولفت التقرير إلى أنه بالنسبة لرؤساء الأحزاب فهناك شريحة كبيرة منهم فوق الستين مثل سعيد سعدي رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية تجاوز 64 عاما, ثم لويزة حنون أمين الأمين العام لحزب العمال 57 عاما,و موسى تواتي رئيس رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية 58 سنة..أما عميد زعماء الأحزاب فإنه بدون منازع رئيس حزب جبهة القوى الاشتراكية حسن آيت أحمد الذي تجاوز 85 عاما. وأوضح التقرير أن معظم الشاغلين للمناصب المهمة العمالية فى الجزائر حاليا تجاوزوا الستين عاما أي السن القانونية للإحالة على التقاعد وعلى رأسهم الأمين العام لاتحاد العمال الجزائريين سيدي السعيد الذي تجاوز الـ63 عاما رغم ذلك مازال يواصل إدارة الاتحاد وهذا ما يحدث في جميع القطاعات.

أهم الاخبار