رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ماذا يتمنى المصريون بعد مبارك ؟

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 16 فبراير 2011 17:52
كتبت- ياسمين عبد التواب :


ما بين لقمة عيش كريمة، وتعليم جيد، إلى تحررمن الخوف وإهدار الكرامة، واختفاء للرشوة وجرائم القتل والتحرش.. إلخ و ما كان يضج منه المجتمع المصري ويعانيه فى السنوات الماضية، تركزت أمنيات المصريين.

البوابة الإلكترونية للوفد استطلعت آراء المواطنين فى الشارع المصري، عن أمنياتهم فى المرحلة المقبلة، والتى انحصرت تقريباً فى الحياة الكريمة، والحرية، يقول تامر محمد27 سنة:" أهم مكسب برأيي من الثورة هو القضاء على "بعبع الشرطة " التى كانت تمثل مصدر إهانة للمصرييين، وأتمنى أن يعيش كل مواطن مصرى فى كرامة، إحنا خلاص رسمنا كرامتنا بإيدينا وبدم الشهداء ، وأتمنى أن الشرطة وأقسامها تعامل المصريين بعد كده برأفة و عدالة "، واتفق معه أحمد رجب الذى تمنى أن تتميز أقسام الشرطة بأفرادها من أكبر منصب فيها إلى أصغره بحسن معاملة المواطنين، وعدم استخدام وسائل التعذيب المتعارف عليها فى عهد مبارك، وفى نفس السياق تمنى عبد الحميد على إقامة علاقة جديدة بين الشرطة والشعب، حتى نستطيع نسيان ما فعلته الشرطة بالناس وبشباب الثورة.

"أحلام المصريين كانت محبوسة فى قسم شرطة الخوف وقلة الحيلة"، بهذه الجملة اختصر عدد كبير من المواطنين مطلبهم من الثورة، وتوقعاتهم فى مرحلة ما بعد نظام مبارك.

انخفاض الأسعار وتعليم جيد

وهنا تتعالى دعوات الأمهات والسيدات من البسطاء إلى الله أن تكون الثورة " وش الخير " وتنخفض الأسعار، ويتحسن مستوى التعليم فى العهد الجديد، فتقول الحاجة أم حسين 55 سنة :" أنا نفسى الأسعار

ترخص عشان إحنا على قدنا، ومن زمان بنقول وننادى أن دخلنا ما بيستحملش الأسعار الغالية دى، ونفسى الثورة تيجي بفايدة "، واتفقت معها السيدة مريم موسى 45 سنة، متمنية أن تصبح كل الخدمات فى مصر رخيصة، وفى متناول قدرات الناس الاقتصادية، تضيف: " إحنا عايزين حياة كريمة لينا ولعيالنا، ونفسى التعليم يكون كويس عشان نترحم من الدروس الخصوصية اللى بتقضى على مرتب جوزى "، يؤيدها فى ذلك أحمد كمال 40 سنة يقول:" إحنا بجد نفسنا كل حاجة فى مصر تتغير للأحسن، ، وأكتر حاجة نفسنا فيها إن التعليم فى المدارس الحكومية يبقي زى المدارس الخاصة، لأن إحنا بندفع دم قلبنا فى المدارس الخاصة".

اختفاء التحرش والاغتصاب

" اختفاء كل الجرائم التى انتشرت فى مصر فى السنوات الماضية، خاصة عمليات الاغتصاب والتحرش والقتل التى تعد ظواهر غريبة على المجتمع المصرى"، هذه هى الأمنية الثالثة لعدد آخر من المواطنين، يقول جمال أيمن 33 سنة:" إحنا عايزين نغير من نفسنا، عايزين نرجع نخاف على بعض من تانى، وأتمنى أن الظواهر اللى ظهرت فى مصر السنين اللى فاتت من معاكسات، وتحرش، واغتصاب تختفى من عندنا تماما ، ونرجع نمشى فى الشوارع من غير خوف " ، وأيدته سعاد حمدى التى

عبرت عن أمنيتها فى أن تصبح كل أم آمنة على بناتها وهم فى خارج المنزل ، قائلة :" أنا واحدة من الأمهات وزيى كتير بخاف بناتى تخرج لوحدها عشان بخاف عليهم من اللى أنا بسمعه وبشوفه فى التليفزيون، ولما بيخرجوا بأفضل أكلمهم على طول ، نفسى إحساسى بالخوف عليهم ينتهى ".

مصر بلا وسطة أو رشوة

" الرشوة والمحسوبية والواسطة" أحد المطالب الملحة للمواطنين فى مصر، يقول عمرو حسين 32 سنة : " نفسى بجد الواسطة تختفى من حياتنا، ونقدر نمشي أمورنا من غير رشاوى"، واتفقت معه أمل حمدى 30 سنة معبرة عن حلمها بأن تصبح فرص الحياة متاحة أمام كل مواطن سواء كان فقيرا أو غنيا دون وسطة ، وأوضحت أم ناجى عن أمنيتها فى أن يجد كل الشباب فرص عمل متاحة ومناسبة دون تدخل الوسطة التى تحبط كثيرا من الشباب ، قائلة: " نفسى بجد عيالنا يجدوا شغل من غير ما الواسطة تدخل فى الموضوع ، عشان اللى معندوش وسطة بيضيع فى الهوا "، وتتفق معها ياسمين مصطفى 27 سنة تقول: " لازم الرشوة تختفى من كل القطاعات، لازم الشعب يعرف إن الموظفين بيأخذوا مرتبات على شغلهم ده "، وتضيف سهير عصمت 44 سنة: " لازم نتعود أن نشتكى الموظف اللى بيطلب رشوة أو اللى ما بيعملش شغله مظبوط " .

صوت عال يحلم بإيجاد وظيفة كريمة مناسبة لكل مواطن وفقا لمؤهله، عبرت عن ذلك مى عبد البارى فتقول:" الثورة قامت عشان الشباب ومشاكله، وعشان نغير بجد لازم نوفر فرص عمل مناسبة لكل شاب حسب مؤهله، ولازم تتوافق الشهادات مع ما يطلبه سوق العمل بدلا من العشوائية التى عشنا فيها سنوات طويلة " .

هذه آراء عينة من الشارع المصري عبروا فيها عن أمنياتهم لما بعد الثورة ضد نظام مبارك، فما هى أمنياتك؟

( شارك )

 

أهم الاخبار