شباب الفيس يطالبون بالإبقاء على المادة الثانية

الصفحه الاخيره

الاثنين, 14 فبراير 2011 14:56
كتبت- علياء ناصف:

أصوات كثيرة للشباب المصري بدأت تطالب عبر صفحات "الفيس بوك" بضرورة حماية المادة الثانية من الدستور المصري، وهى المادة المتعلقة بالشريعة الإسلامية في الدستور المصري من حيث أن تبقي الشريعة الإسلامية مصدر الدستور كي يبقي الأزهر ممثلا للشريعة الإسلامية،

كي لا تنتشر الجماعات الإسلامية ذات الأفكار المغلوطة في المجتمع المصري، ووصفوها بأنها مادة فوق دستورية.

 

وتعددت آراء الشباب الأعضاء في تلك الصفحة على النحو الذي يلي:

راندا:" أنا مع دولة مدنية تحفظ الحقوق الدينية، ومتمسكة بمادة الشريعة الإسلامية فى نفس الوقت، والتى لم ولن تؤدى إلى أن تكون مصر دولة دينية على غرار دول أخرى شكلت مثالاً غير مشجع، بمعنى: أنا أريد دولة مدنية تساوي بين الرجل والمرأة في عقوبة الزنا، خلافا لما هو موجود في دستور

العهد البائد، أيضاً انا مع قوانين أحوال شخصية مستمدة من الشريعة، ومتوافقة مع ظروف مصر وظروف وأحوال الزمن الحالى، وقوانين الميراث أنا متمسكة بها إسلامية، مش عايزة زى دول اخرى، الرجل يموت ويترك طفلة رضيعة، بسبب أن الوقت لم يسعفه لتعديل وصيته يضيع الميراث كله على ابنته ولا تأخذ شيئاً"، بينما اتفق البعض على أن الشريعة أساس الدستور، يقول أحمد:" نحن دولة إسلامية لابد أن تكون الشريعة الاسلامية موجودة فى دستور البلاد لا تتغير"، وتتفق معه ريهام:" أساس الدستور هو الشريعة الإسلامية وبدونه نصبح بلا قانون سماوي وتصبح بلدنا علمانية".

آراء أخرى اتفقت فى المضمون مع بعض

المرونة تقول دعاء: "لازم نعرف إن حتى مصر لو بقت دولة علمانية مش معنى كده القضاء على الدين، ولكن أن يكون الهدف تقدم العلم على كل المجالات زى الفن والمال، قصد الشباب دول ان تقدم الأمم من العلم، ولكن الدين موجود الى قيام الساعة، وكمان دوله زى تركيا هى فى الأصل دولة مسلمة ولكن علمانية متقدمة، أيضا والنظام القديم رغم أن الدين موجود فى الدستور كان بيحجموا التعامل بيه كأنه منكر، احنا عايزين حرية أكتر علشان الخير والدين ينتشران ونتعامل بيه مش يوضع فى الدستور وخلاص، وما تخافوش اللى شوفتوا من أهل مصر يدل على أن الدين لسه موجود فى قلوب الناس وسيظل إلى قيام الساعة"، وتقول سندس: " هو أنا مش عايزاها تتغير بس الأهم يبقى إسلامنا فعل مش كلام"، واختتمت المناقشات بدعاء رحاب:" اللهم احفظ هذا الكتاب من أي يد بشرية تعبث به، أو تزيله من دستور بلد إسلامي، إنك على كل شى قدير".

أهم الاخبار