3×1 المولد والفالنتين والثورة

الصفحه الاخيره

الأحد, 13 فبراير 2011 21:03
كتبت- سارة عزو :

" يختلف عيد الحب هذا العام عن كل عام نظرا للظروف السياسية و الاقتصادية التي تمر بها مصر حالياً"، هذا ما أكد عليه معظم الشباب في الشارع المصري و على صفحات المواقع الإلكترونية. حيث أكدت أمنية عبد الله (20 سنة): "عيد حب إيه دلوقتى نحن نريد الاحتفال بالشهداء اللذين ضحوا بحياتهم من أجل مصر حتى ننال الحرية"، و قال محمد على (23 سنة) : "هذا ليس هو الوقت الذي نحتفل فيه بعيد الحب، إحنا قمنا بالثورة لأننا نحب بلدنا، وأعتقد يوم ما نبنى و نصلح كل حاجه في البلد سيكون ذلك هو العيد".

وعارضت لينا نبيل (21 سنة) فكرة الاحتفال بعيد الحب وقالت : "إحنا هانحتفل بعيد مصر بعيد الثورة"، وأكد أسامه صالح (36 سنة) قائلا:"من الممكن أن نحتفل بعيد المولد النبوي الشريف الذي سيكون ميعاده بعد يوم من عيد الحب، لكننا نريد الاحتفال بالعمل و الإصلاح".

و أضاف محمود دياب (35 سنة):"حصلنا أخيرا على الحرية، وهو الشيء الوحيد الذي سيجعلنا نحب بعض، وأعتقد المصلحة العامة تقتضى حب مصر"، وقالت دينا علي (27 سنة): "أنا ضد الاحتفال بعيد الحب مراعاة لمشاعر أسر وأهالي الشهداء، فكيف ننساهم لنحتفل، فالحب أن نتكاتف ونتعاون

على بناء مصر من جديد"، وقال أحمد خالد (22 سنة) : "ننزل لتنظيف الشوارع والفلوس اللي هنصرفها في الهدايا نشترى بها شجرة نزرعها أو أدوات لتنظيف الشوارع".

أما بالنسبة للاحتفال بعيد الحب على الموقع الاجتماعي الشهير "الفيسبوك" فقد أنشأت صفحة "فالنتين في حب مصر لشهدائنا من الشعب المصري" حيث قام مؤسسي الصفحة باقتراح وقفة صامتة في مدينة نصر لشهداء مصر يشارك فبها الشعب والشرطة معاً، لقراءة القرآن والإنجيل و الدعاء للشهداء الذين ضحوا من أجل هذا الوطن.

و أضاف القائمين على هذا الاقتراح أنه مطلوب من كل واحد سيشارك في الوقفة أن يرتدى "تي-شيرت" أبيض، ويأتي ومعه مصحف أو إنجيل وصور للشهداء، ويكون معه علم مصر.

 

وأكد القائمين على الصفحة أن "الفالانتين" هذا العام سيكون بطريقة مختلفة تماما مع أناس مختلفين دفعوا حياتهم من أجل مصر، الناس دى هم اللي صحوا فينا حاجات كتير وهم اللى هيدونا الأمل فى كل حاجة جاية، السنة دى "الفالانتين" لشهدائنا من الشعب المصري، ولما نقول

شهدائنا يعنى شرطة ومواطنين، يعنى "مصري".

فالانتين للبورصة

اقتراح آخر مختلف لمجموعة أخرى من الشباب على الفيس بوك أيضا ً، قالت:" ما رأيكم توفير الأموال التي يصرفها شبابنا وأبناؤنا على الدباديب والهدايا في عيد الحب ، لتصبح الهدية أذونات الخزانة من بنك CIB ، أو من خلال شراء أسهم من البورصة حتى ننقذ اقتصادنا من عثرته ؟!

من جهة أخرى ظهرت عدة مبادرات تدعو للشئ نفسه، فمن جهتها أعلنت الإخصائية النفسية ومؤسسة مركزعين على بكره للاستشارات النفسية الدكتورة داليا الشيمي عن إنطلاق حملة (في حب مصر 2011 ) بمناسبة عيد الحب، الذى سيتوافق أيضاً مع احتفالات المولد النبوي الشريف، قالت :" ستستمر حملتنا لمدة عام، وستتضمن مساعدتنا وإطلاقنا ونشرنا لكل ما يمكن أن يخدم بلدنا في الأيام القادمة، وعن التفاصيل أضافت:" ستتضمن الحملة عمل جروب على الفيس بوك يتضمن كافة الأعمال والنقاشات والمداولات، وسنضع بالإتفاق مع الجميع عدد من الإجراءات التي سوف نتبناها والتي سندعو الجميع لمساعدتنا بمقترحاته فيها، كما سنتبنى أي فكرة إيجابية وبناءة لصالح مصرنا الحبيبة يقترحها شاب أو مجموعة، وسنوسع دائرة نشر الفكرة والتحرك بها للجميع بحيث ننزل معاً لنُفعلها، وستشمل الحملة المجال المالي أو الإقتصادي لمصر، والأخلاقي، والإجتماعي، والسياحي، وتجميل البلد، والمجال الصحي، وغيرها من المجالات التي سيسفر عنها العمل خلال العام في ضوء ما نستطيع فعله بالجهود الذاتية وتطوع من ينضم إلينا.

وهكذا تتقاطر أفكار الشباب فى عيد الحب للإحتفال ولكن بطريقة مختلفة تتناسب وما نمر به.. وأنت ما هى أفكارك للإحتفال؟

أهم الاخبار