زويل: مستعد لخدمة مصر في أي موقع..بالفيديو

الصفحه الاخيره

الأحد, 13 فبراير 2011 09:44
كتب – صلاح شرابي:

أحمد زويل

قال العالم المصري الدكتور أحمد زويل أن ثورة مصر التي أسقطت النظام الحاكم وخلعت الرئيس مبارك حضارية وعلمية خالصة نظراً

لما قامت عليه من استخدام التكنولوجيا والمواقع الإلكترونية مثل "فيس بوك".

 

وأضاف زويل أن أجمل ما في الثورة الشعبية عدم وجود أي توجه سياسي أو نوعي أو ديني، كذلك الوحدة الوطنية التي شملت المسلمين والمسيحيين، معتبرا"أنها ثورة تدرس في التاريخ بعد أن أصبح العالم بأسره ينظر إلى مصر".

جاء ذلك خلال الحوار الذي أجراه الإعلامي محمود سعد مع العالم الكبير على شاشة التليفزيون المصري في حلقة أمس من برنامج "مصر النهاردة".

وحرص زويل قبل بداية حديثه على الصمت لمدة دقيقة قرأ خلالها الفاتحة على أرواح الشهداء الـ400 الذين دفعوا ضريبة الحرية، موجهاً التحية والتقدير لموقف الجيش خلال الأزمة، وحرصه على الوصول بالبلاد إلى بر الأمان.

ورداً على سؤال حول إمكانية ترشحه للرئاسة قال زويل "قلبي وعقلي مع مصر وتركت أعمالي في أمريكا من أجلها ومستعد لخدمتها في أي موقع".

وأعرب عن سعادته بخطاب تنحي الرئيس مبارك قائلاً "إن الغليان داخل صفوف الشعب والشباب كان متفاقماً" مشيراً إلى أن هناك طاقة رهيبة داخل شباب مصر لابد من استخدامها لأن رؤية مصر في السنوات القادمة لن تكتمل إلا بإشراك الشباب فيها.

ودعا زويل إلى تفكير المصريين في مستقبل الوطن بعد أن انتهى عصر الرجل الواحد، سواء كان ذلك في موقع الرئيس أو أي مؤسسة أخرى.

وانتقد وجود 40% من الشعب تحت خط الفقر كذلك الإنفاق المتدني على الطالب الجامعي والمقدر بحوالي 300 إلى 400 دولار في الوقت الذي تنفق فيه تركيا قرابة 10 آلاف دولار سنوياً وبالتالي لا توجد مقارنة.

ووصف زويل الفترة القادمة بالصعبة والحرجة ولا سبيل

للخروج من الأزمة إلا بالتفكير العلمي إلى جانب الديمقراطية كذلك من الصعب على مجتمع التقدم نحو العلم في ظل وجود 30% أميين.

كما وصف زويل استيلاء بعض الشخصيات على أراضي الدولة وتسقيعها بالفساد الرهيب بعد أن أصبح الوزراء "قرايب ونسايب" على حد تعبيره.

ورداً على تقييم فترات الرؤساء السابقين لمصر قال زويل إن الرئيس جمال عبد الناصر زعيم وطني عربي وكانت مصر في عهده تمتلك حلم وهو أول من فكر في مشروع الطاقة النووية، واصفاً إياه بزعيم الأمة العربية.

وقال عن الرئيس السادات أنه بطل قومي خاصة قراره بخوض حرب 1973، مضيفا "أنه بطل مهما وجه له من انتقادات".

وعن فترة الرئيس المخلوع حسني مبارك قال إن أول عشر سنوات في حكمه كانت مصر تحتاج إلى بنية أساسية من خدمات ومرافق وتم عمل جزء منه، إلا أن الخطأ الجسيم تمثل في عدة أمور أهمها أن نظام الحكم خلال العقد الأخير ظل قائماً بين ما يسمى الحرس القديم والحرس الجديد والتوريث، في الوقت الذي انعدمت فيه الرؤية وجذب الاستثمار في ظل وجود الإنسان الفقير الكادح.

ولفت زويل إلى أن أحد أساتذة الجامعة قال نصاً "هل يعقل أن زويل حصل جائزة نوبل وقدرها مليون دولار دفع نصفها كضرائب في أمريكا بعد عمله لمدة 30 سنة، وهناك شخص لم يظهر ولم يعمل سوى 5 سنوات ولديه مليارات الجنهيات.

وأعرب زويل عن اندهاشه من كمية الفتاوى التي تظهر على شاشات الفضائيات قائلاً "لا أرى تصادم بين العلم والدين" وبعض الفتاوى التي تصدر لا تليق بالقيمة الدينية الحقيقية لمصر، مشيراً إلى مبادرة وضع أسسها مع د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

واختتم زويل تصريحاته بجملة "أنا متفائل بمستقبل مصر".

شاهد الفيديو

 

 


 

 

أهم الاخبار