رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحمد بين الحياة والموت بسبب رصاص الشرطة

الصفحه الاخيره

الجمعة, 11 فبراير 2011 16:22
كتبت‮ - ‬شيرين يحيي‮:‬

ثلاثة أصدقاء وقفوا بميدان التحرير للمطالبة بإسقاط النظام ومحاربة الفساد،‮ ‬إلا أنه بعد أيام من الاعتصام والتظاهر بدأ الأمل يصبح أشد منالاً،‮ ‬فقد تحول الأصدقاء كغيرهم إلي ضحايا المواجهات الدامية التي استخدمت فيها قوات الأمن الذخيرة الحية والقنابل المسيلة للدموع‮.‬

الشاب أحمد صابر‮ ‬21‮ ‬عاماً‮ ‬كان له نصيب في النجاة ليظل عالقاً‮ ‬بين الحياة والموت بدون تحسن أو علاج‮.‬

يقول أحمد إنه تعرض يوم‮ ‬29‮ ‬يناير الماضي للاعتداء من قبل رجال الشرطة أثناء اعتصامه بميدان التحرير والذين أطلقوا وبشكل عشوائي الطلقات النارية علي المتظاهرين‮. ‬أضاف أنه أصيب برصاص بذراعيه‮.‬

وواصل أحمد قائلاً‮: »‬إنه علم بنقله محمولاً‮ ‬علي الأكتاف إلي مستشفي قصر العيني باعتباره الأقرب إلي الميدان‮«. ‬وأشار إلي أنه أقام بالمستشفي يومين،‮ ‬ثم صرح له بالخروج،‮ ‬وبدأت حالته تتطور من سيئ إلي أسوأ،‮ ‬حيث أثر الرصاص علي الجهاز العصبي وجعله لا يستطيع تحريك أطرافه خاصة ساقه اليسري وذراعه اليمني‮.‬

قام صابر عبدالحميد والد أحمد بنقله إلي مستشفي

الصدر بإمبابة لإجراء بعض الفحوصات وبعد قضاء أسبوع من علاج بعض الالتهابات بصدره صرح له بالخروج‮.‬

ظل أحمد ينتقل من مستشفي لآخر علي كرسي متحرك بدون تحسن‮.‬

يقول والد أحمد إن ابنه مصاب بالتهاب رئوي حاد وشلل في ساقه اليسري،‮ ‬وناشد صابر وزير الصحة الدكتور أحمد سامح فريد بتكليف استشاري مخ وأعصاب بفحص ابنه قبل أن تتدهور حالته إلي الأسوأ‮.‬

أفراح التحرير تتوالي‮ ‬

كتب ـ إبراهيم قراعة‮:‬

وسط آلاف المتظاهرين بميدان التحرير احتفلوا بثلاثة عقود قران مرة واحدة وسط هتافات المتظاهرين الذين قاموا بتوزيع الشربات والتمر علي‮ ‬الحضور‮. ‬وهم‮: ‬عمر أحمد حفني‮ ‬علي‮ ‬وداد ضاحي‮ ‬عبدالجواد،‮ ‬وفتحي‮ ‬عمر إيمان عبدالقادر،‮ ‬ويحيي‮ ‬محمد علي‮ ‬ومريم ربيع ويكون بذلك قد وصل عدد عقود القران إلي‮ ‬10‮ ‬منذ بداية المظاهرات حتي‮ ‬اليوم وعقب انتهاء عقد القران قام الشيخ بالدعاء

لهم وطلب من المتظاهرين عدم مغادرة الميدان حتي‮ ‬يزول الظلم والفساد وبعدها خرج الدكتور محمد البلتاجي‮ ‬عضو مجلس الشعب السابق عن الإخوان وإذاع البيان الخاص بالقوات المسلحة وهتف المتظاهرون الجيش والشعب إيد واحدة‮.‬

سترة ملطخة بالدماء وهاتف ما تبقي من أحمد‮:‬

أين ابني؟

كتبت‮ - ‬شيرين يحيي‮:‬

بين جموع الأهالي الذين احتشدوا للبحث عن أبنائهم المفقودين منذ جمعة الغضب وقف أحمد شحات يردد قائلاً‮: »‬لم تر عيني النوم منذ أيام،‮ ‬فقد اختفي ابني محمد‮ »‬26‮ ‬عاماً‮« ‬ليسانس حقوق،‮ ‬صاحب مطعم بمنطقة النهضة بالسلام يوم الجمعة الموافق‮ ‬28‮ ‬يناير الماضي والمعروف بـ‮ »‬جمعة الغضب‮«.‬

وبعد رحلة طويلة من البحث والتحري لم يجد الأب سوي السترة وتليفون ابنه المحمول وعليها بقع من الدماء أمام مدخل مسجد بالنهضة والذي ذهب إليه ابنه يوم اختفائه لأداء صلاة المغرب‮.‬

يقول أحمد إنه توجه للبحث في جميع مشارح ومستشفيات القاهرة والبحث بين الجثث ولكن لم يجده‮.‬

وأضاف الوالد أن محمد ليس له أي أنشطة سياسية من قبل ولم يشارك في ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير‮. ‬وأشار إلي أنه قام بعمل محضر رسمي بغياب ابنه في مركز شرطة أشمون وحتي الآن لم يستطع أن يعثر علي جثته مما جعله وباقي الأسرة يفقدون عقولهم ويعيشون أصعب أيام في حياتهم‮.‬

 

أهم الاخبار