رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«الوفد» تعثر على الضابط «الميت» فى التحرير

الصفحه الاخيره

الجمعة, 13 يناير 2012 15:49
كتب ـ أحمد الأسيوطى:

بعد مرور شهرين وعشرة أيام من الحادث الذى أصاب العقيد عبدالمنعم عبدالحافظ حمدان بميدان التحرير والذى نشر عدد من الصحف نبأ وفاته كان لنا الحوار فى بيت زوج اخته الحاج رشاد هشام بعد خروجه من المستشفى المعادى.

فى البداية يقول: انا عقيد عبدالمنعم عبدالحافظ حمدان مواليد «25 يناير 1951» من اسيوط حى الوليدية متزوج ولدى «2» من الأولاد هما وائل عبدالمنعم مهندس كمبيوتر ومتزوج ولديه عدد «2»أولاد والابن الثانى هو هيثم عبدالمنعم تجارة انجليزى ويعمل فى المركز القومى للبحوث بالدقى وأسكن فى الشيخ زايد بالقاهرة.
< هل كنت تعمل بجهاز أمن الدولة السابق؟
ـ لم أعمل فى جهاز أمن الدولة بل كنت أعمل فى بداية تخرجى فى مديرية امن اسيوط بالقوصية لمدة«4 سنوات» ثم الى القليوبية ثم الوادى الجديد ثم الى سوهاج

ثم الى شبرا الخيمة ثم مصلحة السجون بالجيزة حتى خروجى على المعاش فى يوم 25 يناير 1951.
< وما سبب وجودك فى التحرير؟
ـ كنت متجهاً الى المنزل فى الشيخ زايد وكنت راكب من المعادى ونزلت نفق التحريرواثناء مرورى استوقفنى شباب سألونى بتشتغل ايه واخرج بطاقتك فاجبتهم من انتم فقالوا انت ضابط ثم امسكوا بى وقالوا ده ضابط امن الدولة وصاحوا لا اله الا الله محمد رسول الله امن الدولة عدو الله وتلقيت ضربا من كل الاتجاهات فى جسدى وجردونى من ملابسى وكتفونى وأخذونى الى الخيمة واخذوا المسدس عيار «9» مللي طويل رقم «1035655» مرخص للدفاع وشهادة الرخصة رقم «71» وكذلك مبلغ «640» جنيهاً.
< ما حقيقة الشيكات التى تم ضبطها معك؟
ـ هذا كلام كاذب وأطالبهم بأن يقدموا الشيكات الى النيابة اذا كانوا صادقين دول ناس مفتريين انا بطالب النيابة بسرعة ضبط المتهمين واعادة سلاحى و«640» جنيهاً التى أخذوها منى.
< هل تعرف من اعتدوا عليك؟
ـ لا ولكن هناك تسجيلاً فى ميدان التحرير فى قناة الحكمة وعندما قام مراسل القناة بتصوير كرنيهى ورقم مسدسى «1035655» مرخص ويحمل رقم «71» وليس مسدسى وكما قالوا كاتم للصوت ادعوا على بأنى أحمل شيكات وقالوا لى اعترف ومن شدة الضرب قلت أي كلام وكبلونى بالحبال وسجنونى واحدثوا عاهات بى فى العين وكسرا فى القفص الصدرى والضلوع ونزيفاً فى الرئة.
< هل النيابة حققت معك؟
ـ لم يتم استدعائى حتى الآن لأنى أتلقى العلاج فى مستشفى الشرطة باسيوط وعلمت انا ملفى وصل الى نيابة بأسيوط.
< هل تشعر بأنك تعرضت للظلم من قبل الإعلام؟
ـ سوف أقاضى جريدة روزاليوسف لأنها كتبت عن وفاتى بتاريخ 29/11/2011 يوم الثلاثاء صفحة «3» بعنوان وفاة العقيد عبدالمنعم عبدالحافظ المضبوط فى التحرير.

أهم الاخبار