رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وجود قوي للمرأة في ميدان التحرير

الصفحه الاخيره

الأحد, 06 فبراير 2011 08:45
القاهرة - أ ف ب:


منتقبات أو محجبات أو غير محجبات يرتدين الجينز والتي شيرت، كذبت المرأة المصرية الفكرة السائدة عنها في الغرب بتواجدها القوي في ميدان التحرير. الروائية سحر الموجي تقول: "أحضر إلى هنا منذ الجمعة 28 يناير الماضي وهي تلوح بعلم مصر وسط الآلاف من المتظاهرين الذين توافدوا الجمعة على هذا الميدان للمطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك".

ورغم الهجوم الذي شنه أنصار لمبارك على المعتصمين بالميدان، والذي سقط خلاله 11 شهيدًا على الأقل، تؤكد سحر الموجي أن الخوف من العنف لم يمنعها من الانضام إلى المعتصمين.

وتقول: "كنت خائفة. لكن كان من المستحيل أن أبقى في المنزل خلال المسيرات "المليونية" ليوم "جمعة الرحيل"، وأضافت بفخر: "نحن نشارك في أعظم ثورة في تاريخ مصر".

من جانبها تقول مروة (25 عاما) الحاصلة على

بكالوريوس علوم في الأحياء: "من الضروري أن تشارك المرأة في هذا الحدث العظيم إلى جانب الرجل".

وحملت هذه الشابة المحجبة التي ترتدي البنطلون الجينز والعاطلة عن العمل لافتة مكتوب عليها بالإنجليزية "الشعب يريد رحيل الرئيس".

وتؤكد مروة "دور المرأة لا يقل عن دور الرجل. فنحن نعاني من المشاكل نفسها"، مضيفة: "لا نريد مبارك. نريد تغيير النظام. لقد طالبنا دائمًا بإلغاء حالة الطوارىء" السائدة في البلاد منذ 30 عامًا التي تتيح للشرطة اعتقال أي شخص بدون محاكمة.

فالعديد من العائلات يتجمع بكل أفرادها لقضاء اليوم في الميدان، ويوم الجمعة وقفت مجموعة من النساء المحجبات رددن هتفات معادية لمبارك وغير بعيد عنها

مجموعة اخرى مختلطة من الشباب والشابات تردد الأغاني الوطنية والتراثية.

إيناس - أم لثلاثة أبناء - تقول: "يجب أن تشارك كل فئات المجتمع من رجال ونساء" في التظاهرات.

وتقول هذه الأرملة: إنها تترك أبناءها مع والدتها لتشارك في التظاهرات. وهي تمضي الليل في فندق رخيص قريب من الميدان وفي الصباح تعود إلى المنزل لتطهو لأبنائها قبل أن تعود إلى الميدان قبل بدء سريان حظر التجول.

ولم تسجل حالة تحرش واحدة في المكان رغم ازدحامه بعشرات الآلاف من الجنسين، رغم أن الإعلام الحكومي يتحدث كثيرًا عن ما يسمى بـ"ظاهرة التحرش الجنسي" ومعاناة كثير من النساء منه.

وتؤكد مروة "التحرش الجنسي ظاهرة متفشية بشدة، كثيرا ما عانيت أنا نفسي منها. لكنها غير موجودة هنا على الإطلاق"، مضيفة "أشعر هنا بأنني وسط أخوتي".

وصباح السبت، نظمت مجموعة من نحو مائة امرأة مسيرة في الميدان وهن يهتفن "لماذا تقتلون أبناءنا.. لماذا تقتلون شبابنا" في الوقت الذي كان العديد من المحتجين قد بدأوا يصحون من النوم.

أهم الاخبار